تاريخ حضارة مصر القديمة | حقائق لكتابة التاريخ المصري القديم الفراعنة, اكتشف اسرار
تاريخ حضارة مصر القديمة | حقائق لكتابة التاريخ المصري القديم الفراعنة , اكتشف اسرار علوم التاريخ عند المصريين القدماء في الحضارة الفرعونية ونصوص رمسيس الثاني وقادش والمزيد.
لم يكن هناك اتجاه واحد متطور لكتابة التاريخ المصري القديم الطويل الأمد؛ فقد انتشر ذلك التاريخ واسعاً في البرديات والأحجار والآثار كلها. لكننا يمكن أن نعتبر البرديات المصدر العام في ذلك التاريخ والتي توزعت على متاحف العالم وجامعاته.
تعتبر مجموعة البرديات المصرية المحفوظة في المكتبة النمساوية العامة، أكبر مجموعة في العالم كله؛ فقد بلغ عددها (180 ألف قطعة بردية) ويعود الفضل الأول في جمع هذه البرديات إلى أستاذ تاريخ الشرق والعلوم المساندة له في جامعة فيينا جوزيف فون كاراباتشك الذي أدرك القيمة العلمية لأولى البرديات التي اكتشفت في واحة الفيوم بين الأعوام (1877 – 1880).
ونقل الجزء الكبير منها إلى فيينا حين ساعده تاجر الآثار والسجاد تيودور جراف الذي نقل عشرة آلاف بردية من مدينة الفيوم (اسمها القديم أرسنوي) وإخناس (اسمها القديم هيراكليوبوليس) إلى فيينا، واستطاعا كسب الأمير راينر، ثم قام الأرشيدوق بإهداء تلك المجموعة إلى عمه الامبراطور فرانتس جوزيف بمناسبة عيد ميلاده والذي أضافها كمجموعة خاصة إلى المكتبة القيصرية العامة للإمبراطورية النمساوية ومملكة المجر.
ثم تم شراء مجموعات أخرى لها ليصل عددها إلى ما وصل إليه.
تاريخ حضارة مصر القديمة:
تؤرخ هذه البرديات المصرية تاريخ مصر منذ الأسر الأولى حتى العصر الإسلامي وتشمل المخطوطات البردية والورقية وبقايا الخزف والجلد والخشب ولوحات الشمع والحجر والعظام والمنسوجات.
أهم البرديات التاريخية تلك البرديات التي وضعت جداول أو قوائم بأسماء الملوك، وقد ضاع معظمها لكن هناك بعضها، منها بردية تورين التي دونت أسماء الملوك، وهي من عصر رمسيس الثاني وكتبت بالكتابة الهيراطيقية لكنها تعاني من فراغات كثيرة بسبب حفظها الرديء وتكسرها.
المصدر الثاني للوثائق التاريخية المصرية هو الأحجار المكتوبة مثل حجر بالرمو (الذي يؤرخ للملوك من الأسرة الخامسة) وقائمة الكرنك وقوائم أربيدوس وسقارة والنقوش الجدارية الخاصة بتواريخ الملوك والحروب والأحداث والشعوب وهي كثيرة.
المصدر الثالث هو نصوص الأنساب الخاصة بكبار رجال الدولة المصرية وأجدادهم والملوك الذين عاصروهم.
يمكننا اعتبار آثار مصر، كلها، مادة للحضارة المصرية بكافة مظاهرها، أما التاريخ الكرونولوجي فلا شك أنه ينحصر في آثار محددة تحدثنا عنها بخلاصة سريعة أعلاه. لكننا يمكن أن نجمل أهم هذه الآثار الخاصة بالتاريخ المصري الذي كتبه المصريون القدماء أنفسهم في هذا الجدول.
الآثار الخاصة بالتاريخ المصري:
اللوحات الصغيرة والصلايات ومقامع الملوك :
لوحات صغيرة من الحجر أو العاج أو الأبنوس أو الخشب مرتبة ترتيباً زمنياً ومدد حكمهم وأهم أحداث عصرهم (عصر ما قبل الأسرات، الأسر التاريخية الأولى أهم نموذج لها: صلاية الملك العقرب).
القوائم الملكية:
- حجر بالرمو
- قائمة سقارة
- قائمة الكرنك
- قائمتا أربيدوس
- بردية تورين
- لوحة الأنساب
قوائم وسرديات الملوك مرتبة ترتيباً زمنياً ومدد
حكمهم وأهم أحداث عصرهم
لوح كسر من ححر الديوريت الأسود، تحطمت إلى ست قطع واحدة في بالرمو وأربعة في المتحف المصري والسادسة في متحف الجامعة في لندن.
آخر تقارير الأسرات أسماء (58) ملكاً حذف
منها أخناتون وملوك الأسرات الوسطى. لم تذكر ملوك عصر الانتقال الأول.
نقوش هيروغليفية على جدران معبد الكرنك عثر عليها في معبد سيتى الول ورمسيس الول فى أربيدوس، الأولى موجودة في المتحف البريطاني والثانية في المعبد وتذكر الملوك من مينا إلى رمسيس الأول مؤسس الأسرة التاسعة عشرة.
مكتوبة بالهيراطيقية من عهد رمسيس الثاني، وتضم 300 اسماً من الملوك وتوجد الآن في البرزية في متحف تورين بإيطاليا.
تحتوي على أسماء ستين كاهناً مع أسماء الملوك الذين عاصروهم مع ذكر فترات الحكم بالأعوام والشهور والأيام وأهم منجزاتهم
وأعيادهم وحروبهم وبعثاتهم التجارية.
قوائم الملوك بأسمائهم ومدد حكمهم ملوك الأسر -1 5 وملوك الأسر-1 19 وملوك الأسر (4-18) عهد تحتمس الثالث وملوك الأسر (1-19) وملوك ماقبل الأسرات (5-17) وكبار منف في الأسر (11-22) وتنكرهم بتسلسل عكسي أي من 22 نزولاً.
الأساطير والقصص:
أساطير إلهة مثل أسطورة أوزيريس وست قصص أبناء الملوك خوفو، بردية العور، قصة ملوخى، محاولة اغتيال أمنحتب الأول.
أجواؤها تعطينا فكرة عن عصورها التاريخية.
تاريخ حضارة مصر القديمة والمؤرخ مانيتون – مانيتو:
كتابة (تاريخ مصر) الذي كلفه به بطليموس الأول. احترق وبقيت منه شذرات، وهو الذي لضم قسم الأسرات، مؤرخ مصري عاش في العصر الهلنستي (323-245) ق.م وهو من (سسنيتوس) في دلتا مصر.
كان مانيتو كاهناً ومؤرخاً مصرياً إغريقي الثقافة ولد في الدلتا في سبينيتوس، وعاش في زمن بطليموس الأول، وقد كتب كتاباً مهماً عن مصر باليونانية جمع فيه ما توفر لديه من معلومات عن تاريخ مصر القديم ومقسماً إياه إلى 30 أسرة تبدأ من حوالي 310 ق.م في عصر مينا موحد الإقليمين حتى وفاة الفرعون الأخير لمصر (نخبتو) عام 343 ق.م ونهاية الحكم المصري الوطني.
ثم أضاف لها أسرتين هما الأسرة الفارسية والأسرة المقدونية ولم يحفظ كتابه هذا وبقيت منه شذرات قليلة في نصوص المؤرخين الإغريق والرومان حول تاريخ مصر القديم.
يعتبر المؤرخون المعاصرون بعض نصوص السير الذاتية، بمثابة وثائق تاريخية هامة، على سبيل المثال، فقد وفرت نصوص السير الذاتية للقادة العسكريين في المقابر التي بنيت في عهد تحتمس الثالث، الكثير من المعلومات حول حروبا تحتمس الثالث في سوريا وفلسطين إضافة إلى سجلات تحتمس الثالث المنحوتة على جدران العديد من الآثار التي بقيت خلال فترة حكمه، مثل تلك التي في معبد الكرنك، والتي توفر أيضاً معلومات حول هذه الحملات.
كما سردت سجلات رمسيس الثاني تفاصيل معركة قادش ضد الحثيين، والتي كتبت للمرة الأولى في الأدب المصري القديم في صورة شعر ملحمي، والذي اختلف عن كل ما سبقه من الشعر الذي كان متركزاً على الاحتفال والمديح والتعاليم.
مثال آخر، للفرعون النوبي بعنخي مؤسس الأسرة الخامسة والعشرين، لوحة مكتوبة باللغة المصرية الوسطى تصف حملاته العسكرية الناجحة. من الوثائق الأخرى المفيدة للتعرف على التاريخ المصري القديم، قوائم الملوك التي سجلتها الأسرات المصرية القديمة مثل الأسرة الخامسة في حجر باليرمو، كانت هذه القوائم بمثابة الوثائق التي يستند إليها الفرعون عند مطالبته بالعرش.
تاريخ حضارة مصر القديمة ونبذة عن النصوص التاريخية :
نصوص حروب تحوتمس في سوريا ولبنان:
كانت حروب تحوتمس الثالث في بلاد الشام مثالاً نادراً للحكايات التاريخية الممتعة التي رواها مجموعة من المؤرخين والكتاب المصريين أهمهم كاتبان على الأقل.
فالكاتب الأول روى في حكاية مدونة على صحيفتين من البردي كيف أن أحد قادة تحوتمس الثالث المدعو(تحوتي) خدع حاكم مدينة (يافا) وأدخل جنوده إليها بواسطة خدعة طريفة عن طريق إخفائهم في سلال محمولة على حمير (وهو ما يذكرنا بقصة علي بابا والأربعين حرامي وملحمة الإلياذة) وقد كافأه الملك بأن عينه حاكماً على البلاد الشمالية.
أما الكاتب الثاني فاسمه (ثانيني) الذي رافق الملك في أعماله الحربية وسجل رحلته الحربية إلى بلاد الشام ورافق غزواته الكثيرة ووصفها على جلود وبرديات فقدت ولم يتبق إلا نقوش الكرنك تخلد ما كتبه والتي جاءت مبتسرة. غزا تحوتمس الثالث بلاد الشام لأول مرة عندما كان في السنة الثالثة والثلاثين من حكمه ووصل إلى نهر الفرات، وآخر معركة كانت له في السيطرة على قادش وما حولها في معركة مجدو عام 1456 ق.م
نصوص رمسيس الثاني وقادش:
قاد رمسيس الثاني معركة قادش الثانية حوالي 1274 ق.م تحت قيادته بالاشتراك مع قوات مواتاليس ملك الحيثيين واستمرت لمدة خمس. عشرة سنة ولم يحسم له النصر في نهايتها وقد وصغت هذه المعركة بصفحاتها الكثيرة من قبل مؤرخين رافقوا الملك.
وكتب رمسيس الثاني أول معاهدة سلام مميزة مع خاتو سيلي الثاني ملك الحيثيين. وقد دارت حوله روايات غير تاريخية على أنه الفرعون الذي ظهر في عصره موسى ولكن هذه الروايات دحضها العثور على موميائه (إذ لم يمت غرقاً!!) فطارت الظنون نحو ابنه مرنبتاح وكل هذه الظنون لا قيمة لها أمام تفاصيل حياة هؤلاء الفراعنة الذين لم يذكروا وجود قبائل (يهودية) آنذاك مطلقاً.
ويبقى العهد القديم والتوراة مجرد كتاب ديني لا تصدق رواياته على أحداث التاريخ إلا فيما ندر.
نصوص ملحمة رمسيس الثاني (ملحمة معركة قادش):
“أو لم أقم لك الآثار الكثيرة؟ وأملأ معابدك بالعبيد والإماء؟ إني بنيت لك البيت العظيم الخالد، ونحرت لك فيه عشرات الألوف من الأضحيات، وتركت الفلك تجري بأمرك، ووضعت بين يديك الكنوز الكثيرة، إنني أدعوك وأستنصرك أبي أمون، وأنا بين أجانب كثيرين لا أعرفهم، وقد تضافرت الأقطار الأجنبية ضدي.
وأصبحت وحيداً وما من أحد حولي، أنا حارس نفسي وليس معي أحد، تركني جنودي الكثيرون، ولم يلتفت إلى واحد من خيالتي، أنادي على عرباتي ورجالي فلا يرد واحد على ندائي، فدعوتك أنت ربي يا أمون، مؤمناً بأنك أجدى علي من ملايين المشاة ومن مئات الألوف من الفرسان، ألا إني أدعوك يا أمون من تلك البقاع النائية، مؤمناً بأن دعائي سوف يبلغك في طيبة.
تاريخ حضارة مصر القديمة – لوحة مونبتاح:
تعتبر لوحة مرنبتاح مدونة تاريخية اكتشفها عالم المصريات الإنجليزي (فليندز بيتري) عام 1896م والتي دون فيها الملك انتصاراته في بلاد الشام، وقد ذكرت فيها لأول مرة كلمة (إسرائيل) التي كان المقصود منها بلدة صغيرة لا أهمية لها (إسرائيل ضائعة وبذرتها لا تنمو) كما ورد في النص تماماً.
وكذلك تم تدوين انتصارات مرنبتاح، في مكان آخر، على المشواش والثائر الليبي (ميري) وسميت بـ (أنشودة النصر) وهذا مقطع منها:
قواتهم القيادية قد تركت بالخلف، أرجلهم ليس لها وقوف غير الهرب، نبّالهم قد تركوا أقواسهم، قلوب عدائيهم ضعفت كلما أسرعوا، لقد حلوا حاملات مياههم، تسبب في همومهم، حاملاتهم قد جمعت ورميت بعيداً، الرئيس الحقير الليبي الخصم قد هرب في ظلمة الليل وحيداً دون ريشة (أي دون سلطة) على رأسه. قدماه حافيتان.
زوجاته قد حملن بعيداً عن حضوره، إمدادات طعامه يتم اختطافها، هو لا يملك ماءً للشرب ليسنده، نظرات أخوته له كانت عنيفة كالذبحة، ضباطه قاتلوا بعضهم، خيمهم أشعلت فيها النار، حرقت حتى الرماد، كل بضائعه كانت طعاماً للجنود، عندما وصل لبلده كان في الصباح، هؤلاء المتركون في بلدة كانوا مشمئزين لاستقباله.
رئيس مشؤوم وشيطان مريش (معطى السلطة) هذا ما قالوه عنه هؤلاء الذين هم من بلدته، إنه في سلطة الآلهة سيد منف، سيد مصر قد جعل اسمه ملعون، (ميري) هو فظاعة مذف” (محمد سعود محمد عامر، موقع حراس الحضارة، تاريخ الاقتباس 8/2 ا 2014، توضيح مختصر عن مرنبتاح وأنشودة نصره مع ترجمة عربية كاملة لها).
نصوص لوحة بعنخي:
وهي وثيقة تاريخية محفوظة في المتحف المصري على حجر لوحي تذكاري سجل فيها الفرعون (بعنخي) مؤسس الأسرة 25 انتصاراته على أمير سايس (تفنن آختت) وحلفائه، وفيها تفاصيل الحملة العسكرية لإخضاع الإمارات والمدن المصرية لحكمه. واللوحة تميل إلى الاستدارة في قمتها وتنقسم إلى سجلين يظهر في العلوي الملك جالساً على عرشه وهو يستقبل تفنن أخت وامرأ سايس وهم يقبلون الأرض عنده.
أما السجل الأسفل فيسرد قصة الحملة العسكرية للفرعون على مصر. ويأخذ تأليف القصص طابعاً شعرياً ملحمياً يشبه وصف معركة قادش.
وكان لأوزيريس دور هام في التوازن الأخلاقي والحضاري؛ فكيف لحضارة تؤمن بالكامل بحقيقة الحياة ما بعد الموت أن تحقق توازنها الأخلاقي والحضاري دون بيضة الميزان (إذا صح التعبير)، تلك التي تربط بين أخلاق وحضارة الدنيا بالآخرة. وقد كانت بيضة الميزان هذه هي أوزيريس الذي جسد.
بكل ما في معنى الكلمة من دقة، هذا التوازن؛ فهو إذ يجسد الواقع الشعبي في السعادة والحضارة الدنيوية (الزرع والخصب والتكاثر) فهو يجسد أيضاً هذا الواقع في السعادة والحضارة الأخروية (الشفاعة والميزان والعدل والحساب والعقاب والثواب) فهو مثل مفصل حضاري وأخلاقي بين الدنيا والآخرة ولذلك لجأ الناس إليه، بل والملوك، كممثل للحضارة بمعناها الشامل قبل وبعد الموت.
اسرار تاريخ حضارة مصر القديمة:
كان الإنسان المصري القديم حريصاً كل الحرص على أن يبرأ من خطاياه وأن تكون نتيجة الحساب أو المحاكمة لصالحه، ولذلك حرص كل ملك متوفى أن يؤلف الصيغ والعبارات التي تنعته بهذه الصفة.
وكانت هذه الصيغ قاصرة أولاً على الملوك حيث رأينا نجاح المذهب الأوزيري في أن يفرض نفسه على مذهب الدولة فصار الملك – اعتباراً من عصر”اوناس” وما بعده في الأسرة السادسة – يوحد مع “أوزير” المبرئ وصار الكهنة يضعون اسم الإله “اوزير” قبل اسم كل ملك متوفى مثل “أوزير – تتي” أو “اوزير ببي” وهكذا.
وفي نهاية القديمة أصبح لأوزير النصر وأصبح من حق كل متوفى يتسم بالأخلاق الفاضلة أو يأمل أن يعيش حياة سعيدة نتيجة لأفعاله الطيبة أن يضيف إلى اسمه صفة “المبرأ” وأصبحت العادة منذ بداية الدولة الوسطى أن يضيف كل متوفى إلى اسمه هذه الصفة التي تنم عن إدراك لمعنى المسؤولية الخلقية. ومنذ عصر الدولة الوسطى أيضاً كان باستطاعة كل إنسان دخول مملكة العالم السفلى التي أطلق عليها “دوات Dwat” مملكة “أوزير” الذي أصبح سيد الغرب «nb immt» وإمام الغربيين.
وبذلك يتشكل ثالوث فكرة الحضارة عند المصرين عبر هؤلاء الآلهة الثلاثة (تحوت، ماعت، أوزيريس).
هذا من الناحية اللاهوتية، أما من الناحية الفكرية فقد شكل حكماء مصر القديمة تراثاً عظيماً جسد فكرة الحضارة بجانبها الأخلاقي على الأرض بنصائحهم للناس والملوك؛ تلك التي أشاعت توازن الأعمال مع طريقة التفكير.
أتمنى ان ينال مقال تطور تاريخ حضارة مصر القديمة الاعجاب والتعرف اكثر عن الفراعنة من خلال الموقع.
كتابة: تامر احمد عبد الفتاح، مصر
باحث في تاريخ الحضارة المصرية – مسوق الكتروني سياحي اونلاين
اسرار الحضارة الفرعونية:
- العمارة في مصر القديمة
- النحت في مصر القديمة
- الرسم في مصر القديمة
- الموسيقي في مصر القديمة
- الملابس في مصر القديمة
- الزخرفة المصرية القديمة
- علم الفلك عند الفراعنة