علم الفلك عند الفراعنة |  أدوات الرصد الفلكي في حضارة مصر القديمة, حقائق وتاريخ استخدام المصريين القدماء

علم الفلك عند الفراعنة |  أدوات الرصد الفلكي في حضارة مصر القديمة, حقائق وتاريخ استخدام المصريين القدماء الساعة الشمسية والمائية واسرار التقويم القمري ونتيجة فصول السنة ونظام الوقت المصري الفرعوني في الحضارة.

علم الفلك عند الفراعنة:

الساعة الشمسية – المزولة بالحضارة الفرعونية:

استعمل المصريون القدماء عدة أنواع من المزولة اعتماداً على قياس الظل الذي يسببه ضوء الشمس للعمود أو الخيط المثبت أمامه؛ فبالإضافة إلى استعمال العمود المواجه لضوء الشمس وقياس طوله، استعمل المصريون نوعين آخرين من الأدوات البسيطة كالمسطرة الخشبية أو العاجية ذات الحافة العمودية والخيط الشاقولي حيث كانت أسماء الساعات تحفر على المسطرة باتجاه العلاقة المقابلة وقد ظلت هذه الأداة تستعمل لقياس الزمن ولحساب مدة تعاقب الثيران.

المكلفة بتدوير آلات الساقية، ولتحديد زمن لفتح السدود في الحقول. وقد اقتضى استعمال مسطرة طويلة لقياس الظلال الطويلة المرسومة صباحاً ومساءً ولذلك بناها المصريون بحيث يكون فيها الظل مرسوماً على سطح منحن حيث يختصر الطول اللازم بشكل كلي. وفي كلتا الحالين كانت الساعة تعوزها الدقة.

الساعة المائية – كلبسيدر:

تظهر المدونات المصرية أن هذه الساعة استخدمت في حدود 1580 ق.م ولكن تصميمها جاء من القرن الثالث عشر قبل الميلاد (1417 ق.م) وقد استعملت لقياس الزمن في الليل.

وتتكون الساعة المائية من إناءٍ مزين من خارجه بصور نجوم وأبراج وكتابات هيروغليفية بعضها يقول (كل صورة في ساعتها… من أجل تحديد ساعات الليل عندما تكون الأبراج أو المراتب غير مرئية؛ وهكذا يمكن تحديد الساعة الصحيحة للتضحية في كل حين).

وكان السطح الداخلي للوعاء يحتوي على العبارة التالية (مقابل كل شهر هناك صف عمودي من اثنتي عشرة إشارة كل إشارة منها تدل على ساعة من الساعات الاثنتي عشرة من الليل في هذا الشهر) وجاءت هذه العبارة لمراعاة اختلاف ساعات الليل وساعات النهار في الصيف والشتاء.

وكان هذا الإناء مزوداً بثقب صفير في أسفله يسمح بمرور السائل بصورة تدريجية وكان الإناء مدرجاً من داخله حسب معدل منتظم وثابت لنزول الماء خلال كل ساعة. ولكن هذا الجهاز لم يكن دقيقاً فابتكروا الشكل الأسطواني المنحرف لتلافي الأخطاء ولكنه لم يكن يكفي لمعادلة الانخفاض في الضغط المؤدي إلى انخفاض وتناقص الخروج… “ونحن نلمس هنا لمس اليد قصور العلم المصري.

ورسم ساعة مائية دقيقة لم يكن متاحاً إلا بعد حسابات معقدة لم يكن الرياضيون المصريون قادرين عليها، فالشكل الأسطواني المنحرف، المعتمد بعد التلمس لن يصحح بالتأكيد قسماً من الغلط الثابت ولكن النتيجة الحاصلة تبقى تقريبية. وفي أواخر عهدهم حاول المصريون أن يتلافوا النقص باستعمال كليبسيدر أسطواني مرتكز على مبدأ الامتلاء.

الماء يسقط فيه تدريجياً وهناك خطوط تدل على الساعة بصورة تدريجية كلما ارتفع المستوى. وبواسطة خزان مملوء دائماً أصبح هذا الجهاز أدق من الساعة المبنية على انسياب المياه. ولكن نحن لا نعرف هل كان هذا صحيحاً.

المرخيت (merkhet) لمراقبة النجوم وتحديد الساعة أثناء الليل:

وهو جهاز مزدوج مكون من:

  • اغصن بلح مشقوق في قسمه الأعرض يوضع الشق بجانب العين وينظر من خلاله باتجاه الخيط الرصاصي (الشاقول).
  • الشاقول، وهو الذي يمسكه مساعد يجلس قرب الراصد الذي يمسك المركيت (غصن البلح) وهذا الشاقول مكون من مسطرة أفقية يحلق الخيط الرصاصي عليها بحيث يتطابق خيط الآلة مع علامة موجودة في الخشب.

ويجلس الراصدان قبالة أحدهما الآخر وفقاً لاتجاه شمال جنوب “وتتحدد الساعات عندما تجتاز بعض الكواكب الخيط العامودي مارة بالقلب، أو بالعين اليمنى أو اليسرى أو في أجزاء أخرى من جسم المشاهد. وتقارن النتائج مع خطوط بيانية Diagrammes موضوعة سلفاً وتتألف من شبكة مربعة ينفصل المشاهد عنها، في حين تكون الكواكب مصفوفة حوله، وتحدد النصوص موقع الكواكب بالنسبة إلى جسد الشخص المساعد. مثال: الساعة الثانية، النجم بيتف Petef فوق القلب. الساعة الثالثة، النجم آري Ary فوق العين اليسرى.

الروزنامات المصرية القديمة:

نبعت الروزنامة المصرية في بداية الأمر من أصول مثولوجية عميقة فقد ذكرت الأساطير المصرية أن الإله تحوت هو الذي اخترع جميع العلوم وأنزلها إلى الأرض حيث حكم ثلاثة آلاف سنة وقد اختلطت شخصية الإله تحوت بشخصية هرمس السومرية.

وكانت الأساطير تذكر أن تحوت وضع أقدم كتب المعرفة التي يبلغ عددها حوالي 36000 كتاب ويروي المؤرخ المصري الهيلنستي مانيتون أن من بين هذه الكتب ما يخص علم الفلك والتقويم، وأنه قسم اليوم إلى عشر ساعات، وكل ساعة مائة دقيقة، وكل دقيقة مائة ثانية. وطبقاً لأساطير المصرية فإن تحوت المعلم الأول للإنسانية وأنه مخترع الكتابة.

وتوضح هذه المعلومة أن النظام الرياضي في التقويم كان نظاماً عشريا ولم يكن ستينياً كالسومري. ولكن الأساطير هي التي أخبرتنا أن هناك نظام ستيني ضمني داخل النظام العشري لأن علم التقويم المصري قسم الستة (12) شهراً وكل شهر إلى (20) يوماً وزعت الـ (360) يوماً إلى ثلاثة فصول متساوية كما سنرى، وهذا يعني أنه يجمع بين النظام العشري والستيني وهو ما حصل مع النظام الفلكي البابلي أيضاً.

علم الفلك عند الفراعنة – التقويم القمري:

كان نظام التوقيت الأقدم في مصر هو التوقيت القمري الذي كان الإله أوزوريس (وليس تحوت) هو المشرف عليه مع حراسه الـ 28. وكان هناك اسم لكل شهر من الأشهر القمرية بل هناك اسم لكل يوم في الشهر القمري المكون من 28 يوماً، ويبدو أن الروزنامة القمرية كان لها مرحلتان هما المبكرة (الكبيسة) والمتأخرة (دوتيت).

وكان للأربعة عشر يومأ الأولى وهي أيام نمو القمر من الهلال إلى البدر أربعة عشر إلهاً يرعون كل يوم، وكذلك أيام اضمحلال القمر الأربعة عشر الثانية من البدر إلى الهلال وهي موضحة في هذا الشكل

فصول السنة عند الفراعنة:

  1. شهر الفيضان (أخت ) ظهور الماء على الأرض، وهو فيضان النيل الذي يبدأ من منتصف شهر يوليو حتى منتصف شهر نوفمبر، وكلمة أخت تعني الأفق، حيث ظهور الماء في الأفق وبذر البذور وظهور الشمس في الأفق، ويضم هذا الفصل أربعة شهور مصرية هي (تحوت، باوبي، أثور، كوياك).
  2. شهر الشتاء (بيرت ) أي خروج الزرع من الأرض؛ وهو فصل الإنبات وسقوط المطر، ويبدأ من منتصف نوفمبر وحتى منتصف مارس، ويضم أربعة شهور مصرية هي (طوبى، مخير، فامونت، فارموتي).
  3. شهر الصيف (شيمو ) أي نقص المياه؛ وهو فصل التحاريق، ويبدأ من منتصف شهر مارس، وحتى منتصف يوليو، ويتم فيه نضج النبات وحصاده، وتصاب الأرض بقلة الماء والجفاف، ويسمى أيضاً فصل الحصاد أو جني المحاصيل، ويضم أربعة شهور مصرية هي (باخونس، باأوني، أبيب، مس رع أو مسوري).
  4. أيام النسيء.

علم الفلك عند الفراعنة – كف التقويم:

كان المصريون القدماء يتعرفون على فصول السنة وشهورها عن طريق باطن الكف اليمنى حيث تكون السلاميات العليا للأصابع الأربعة هي فصل الفيضان (أخت) المكون من أربعة شهوور يصل إلى ذروته في الشهر الثالث (آقور).

والسلاميات الوسطى من الأصابع الأربعة تمثل فصل الشتاء(بيرت).

والسلاميات السفلى فصل الصيف (شتو). –

أما الإصبع الخامس (الإبهام) فهو لأيام النسيء الخسة.

وما زال الفلاحون المصريون يستخدمون هذه الطريقة في معرفة فصول وأشهر السنة

كف الطالع والتنجيم (خمسة وخميسة):

كان المصريون يستخدمون باطن الكف اليمنى أيضاً لكشف الطالع ومعرفة البرج الذي ينتمي له الإنسان، حيث توضع ساعة الميلاد في الخنصر، ويكتب يوم الميلاد في البنصر، ويكتب شهر الميلاد في الوسطى، ويكتب اليوم القمري للميلاد في الإصبع الرابع، وتكتب السنة في الإبهام، وبالعودة لجداول الأبراج يمكن من خلال هذه المعلومات معرفة البرج الذي ينحدر منه الشخص، فيقرأ طالعه منه.

وما زالت هذه الطريقة شائعة بين الفلاحين المصريين في ما يعرف بـ ( خمسة وخميسة).

رسم الكفين بالحضارة الفرعونية:

وكان هناك روزنامة شمسية توازي الروزنامة القمرية وتتواشج معها وهي على مرحلتين أيضاً، وفيما يلي أسماء الأشهر بالروزنامتين القمرية والشمسية بصيغها. المبكرة والمتأخرة مأخوذة ومترجمة عن كتاب الروزنامات في مصر القديمة لرتشارد باركر.

هناك أيام النسيء الخمسة التي تقبر خارج التقويم وتسمى (بي كوجي أنافوت) وهي أيام ولادة الآلهة الخمسة (أوزريس، ست، إيزيس، نفتيس، حورس)، ولم ينتبهوا لربع اليوم الزائد في كل سنة، ولذلك حين تم إصلاح التقويم في عصر بطليموس أضيف يوم سادس لأيام النسيء كل أربعة سنوات سمي بـ (يوم تحوت) “أما بداية السنة فكانت بظهور نجم الشعرى اليمانية (SRIUS) يسميه المصريون سبيدت (SEPEDET).

أما ربع اليوم الذي كان يجب أن يضاف إلى الـ (365) يوماً من أيام السنة فإنه ظل يتراكم حتى بدأ يربك التقويم المصري إذ أنه بعد مرور 120 سنة على التطابق بين السنة النجمية مع بداية سنة مدنية كانت السنة المدنية تسبق السنة الفلكية بشهر كامل وكان يجب مرور 1456 سنة حتى تتوافق السنة المدنية مع السنة الفلكية من جديد. وقد سميت هذه الحقبة التي تستغرق 1456 سنة بـ ( الحقبة السوثيكية) نسبة إلى نجم سوثيس sothis الذي نسميه نحن نجم سيروس أو سبيدت مصرياً.

ويؤشر هذا الضعف في التقويم المصري إلى خلل في علوم الفلك والتوقيت (كرونولوجي) عندهم وهو ما اضطرهم لاتخاذ أكثر من تقويم في محاولة لضبط زمنهم.

بداية رأس السنة المصرية كان يسمى يوم (ظهور سيدت) الذي كان يعتبر أول يوم من أول شهر هو شهر الفيضان، وكان يجب أن يلتزموا بذلك دائماً حتى لا يظهر الفرق الذي يتسبب لهم به من جديد ربع اليوم، ولكنهم كانوا يعدون 365 يوماً ويبدؤون السنة من جديد سواء ظهر سوتيس أم لم يظهر، ولذلك كان يقع فصل الصيف أثناء الشتاء بموجب الرورزنامة.

علم الفلك عند الفراعنة:

وهكذا غلب المصريون الروزنامة المدنية على الروزنامة النجمية (رغم دقة الأخيرة) ولكنهم استخدموا أيضاً الروزنامة الدينية التي كانت تعتمد على حركة القمر ويستفاد منها لتحديد تواريخ الأعياد الدينية، كانت الروزنامة الدينية تقضي بوجوب تقسيم كل 25 سنة مصرية إلى أشهر قمرية بلغ عددها (309) شهراً أو(9125) يوماً وزعت على مجموعات أشهر قمرية يتراوح كل منها بين 29 و30 يوماً وكان التكرار الدوري لهذه الطريقة البسيطة جداً يتوافق مع الوقائع وكانت السنة القمرية التي تحتوي على (13) عيداً تسمى (السنة القمرية الصغرى.

وخلاصة القول نقول إن السنة الفرعونية تبدأ في يوم الحادي عشر من شهر أيلول (سبتمبر) أي (11/ 9 وهو يوم شهير في تقويمنا المعاصر حيث ضربا الإرهاب برجي التجارة في أميركا)، نحن الآن في سنة 2014 ميلادي وهي تقابل 6255 فرعوني الذي يبدو أنه قد بدأ قبل أربعة آلاف سنة قبل التقويم الميلادي (وهذه فرضية نتحفظ عليها). تبدأ السنة المصرية مع (11/ 9) من كل عام وتنتهي في 16/ 9 من العام المقبل، وكان المصريون يسمون يوم رأس السنة بـ (يوم الأنهار: ني – يارؤ) الذي هو موعد اكتمال فيضان النيل.

وربما تحور هذا الاسم فيما بعد إلى نيروز الذي يمثل عيد بداية رأس السنة الزراعية الجديدة، ولا نعرف إلى أي حد العلاقة بين عيد نوروز الفارسي الذي هو بداية رأس السنة الفارسية بهذا اليوم رغم أن هناك ما يؤكد أن عيد نوروز الفارسي قد أخذ من عيد الأكيتو البابلي الذي كان يسمى بـ ( اليوم الجديد) وقد ترجمه الفرس إلى لغتهم وأصبح (نوروز) الذي يعني اليوم الجديد.

كان اليوم، عند المصريين، يقدر من منتصف الليل إلى منتصف الليل الذي يليه وهو المعمول به حالياً، وقسم النهار إلى 12 ساعة في اليوم يقطعها إله الشمس من الأفق الشرقي إلى الأفق الغربي، وكذلك انقسم الليل إلى 12 ساعة يغور فيها إله الشمس على مرعبه في العالم الأسفل (الآخر) يفوض خلالها الصعاب والحروب وينتصر عليها حتى يشرق من جديد.

نظام الوقت المصري (مترولوجي الزمن):

مقدار ما تعادله من وحدة أصغر منها اسمها باللغة المصرية القديمة وحدة الزمن
12 شهر رنبيت السنة
3 دكانات، 30 يوم أبد الشهر
10 أيام دكان الأسبوع العشرى
24 ساعة هرو اليوم
60 دقيقة أنوت الساعة
60 ثانية أت الدقيقة
حات الثانية

كان تقويم السنة المصرية ينتمي إلى ما يعرف بـ (السنة النجمية) وهي التي لا تعتمد على الشمس أو القمر بل على نجم الشعرى، حيث تعلن بداية السنة حال رؤية هذا النجم قبيل شروق الشمس في 11/ 9 والتي كانت تقع في وقت فيضان النيل حيث تبدأ فصول السنة الثلاثة بفصل الفيضان، وكل فصل يحتوي على أربعة شهور. ولكن فرق الربع يوم في السنة سبب لهم إرباكاً شديداً في التقويم فكانوا يضعون سنة كل 1460 سنة، وكان من الأفضل لهم لو أنهم زادوا يوماً كل أربع سنوات كما فعل البابليون. وأخذ الأقباط تقويمهم من المصريين القدماء وساروا في معضالاته نفسها.

ذكر المؤرخ سنيكا أن كهنة عين شمس كانوا أول من اكتشف أن بداية الفيضان تتفق مع إشراق نجم الشعرى أو (الشعرى اليمانية) الذي أطلقوا عليه اسم (سيدت sothis) في معبد أون (معبد الشمس) مرة كل عام، فاتخذوه بداية للسنة الشمسية الشعرية، وأنهم استغلوا معرفتهم بتلك الظاهرة الفلكية لإيهام الناس بأن النيل لا يفيض بخيراته إلا بعد أن يتقبل الإله دعواتهم ويحدد لهم ميعاد الفيضان ويعلنوه على الناس.

وقد قام كهنة معبد أون خلال الأسرة الثالثة بتصحيح السنة النيلية بإضافة خمسة أيام، وهي الأيام التي ولد فيها الآلهة الخمسة (أوزوريس وإيزيس وست ونفتيس وحورس). وهكذا أصبحت الستة النيلية ابتداءً من عام 2800 ق.م 365 يوماً، وقد نسب بعض المؤرخين ذلك التقويم إلى أمحتب الحكيم ومهندس الملك زوسر، فأطلقوا على كل شهر من الأشهر الاثني عشر اسم إله أو معبود أو مناسبة دينية، كما أطلقوا على أول كل شهر، في ذلك التقويم الجديد، اسم الإله تحوت (إله المعرفة) الذي أنزل عليهم ذلك التقويم الذي تشرف على دورته آلهة الفلك.

في الجدول أدناه التقسيم الدقيق للأشهر المصرية القديمة بنظامها الشمسي وأسمائها بالهيروغليفية (بين قوسين) وبالقبطية، مع نكر ما يعادلها من توقيت التقويم الحالي عندنا، والإله الخاص بكل شهر ودلالته والمزروعات التي تظهر في ذلك الشهر، والأمثال المصرية الشعبية الحالية الموروثة من الماضي عن كل شهر والتي يتداولها الفلاحون المصريون حتى يومنا هذا:

علم الفلك عند الفراعنة – التقويم القبطي والفرعوني:

الأمثال الشعبية المعاصرة والعريقة حول الشهور دلالته ومزروعاته الإله الخاص به تقديره في تقويمنا

الحالي(الجريجوري)

اسم الشهر القبطي والفرعوني ت
توت ازرع ولا أفوت تخليد إله الحكمة والكتابة وواضع التقويم بحتفل به الأقباط لمدة اسبوع ويسمون عيده

(النيروز).

(الرمان والزيتون والقطن والسفرجل)

تحوت

(الحكمة)

10/10-9/11 توت (تحوت)

Thout

1
إن صح زرع

بابة غلب الفوم النهابة

الهة الزراعة حيث تغطى الأرض بالمحاصيل، الاسم الأصلي للأقصر عيد اويت انتقل امون من الكرنك إلى الأقصر. (التمر والزبيب والقلقاس) بابه (بيتبدت)

(الزراعة)

11/10-10/11 بابه (بي ثب وت)

Paopi

2
ها تور أبو الذهب المنثور اسم الزهرة إلهة الجمال والحب والموسيقى حيث

(تزين المزروعات وجه الأرض).

ها تور (الجمال) 12/10-11/11 ها تور (حتحور)

Hathor

3
كيهك صباحك مساك، تقوم من فطورك نحضر

عشاك

إله الخير أو العجل المقدس معناه (قرين مع قرين) وهو عيد اجتماع الأرواح عند الفراعنة (ذكرى الراحلين).

(يتكامل بذر القمح والشعير والبرسيم)

كهاكا

(الخير)

1/10-12/11 كهك (كاها كا)

Koiak

4
طوبة تخلى الصبية كركوبة من البرد والرطوبة إله المطر(طى-طوبيا) ويلقب الأعلى ومن اسمه اشتق اسم طيبة (يظهر الفول الأخضر والنبق) طوبه (المطو) إمسو(خيم) 2/10-1/10 طوبه (طوبيا)

Tobi

5
أمشير أدو

الطبل الكبير والزعابيب والعواصف الكثير

إله الزوابع والحرب منتو الذى يتحول لإله الزوابع امشير

عيد الزوابع.

مخير

(الزوابع)

منتو

3/10-2/11 مشير (أمشير)

Meshir

6
برمهات روح

الغيط وهات

إله الحرارة حيث تنضج المزروعات بسبب الحرارة وهو عيد يتعلق بالملك أمنوف (امنمحات 3).

(تزهو الأشجار ويكون اللبن الرائب)

بامونت

(الحرارة)

4/10-3/11 برمسات (بامونت)

Paremhat

7
في برمودة دق بالعمولة إله الموتى والفناء وفيه تنتهي المزروعات وتحصد (رذوده= الحصاد. شهر الجميلة رع نينت)

(يكثر الورد ويزرع

الخيار والملوخية ويقطف أوائل عسل النحل)

رنوده

(الحصاد)

رينو: أفعى

5/10-4/11 برموده

(باراحاموت)

Paremoude

8
.

بشنس بكنس الغيط كنس

إله القمر، حيث يزداد وقت الليل والظلام هو الابن في ثالوث طيبة (موت، آمون، خنسو). (ظهور البطيخ والمشمس والخوخ ويجنى الورد الأبيض) خنسو (القمر) 6/10-5/11 بشنس (باخنسو)

Pashons

9
بؤونة تكثر فيه الحرارة الملعونة إله المعادن والأحجار تسمعه العاهة (بؤونة الحجر)، العاصمة أون، وباأونى وادي الحجارة في الأقصر.

أنت: عيد الوادي حيث ينتقل امون من شرق النيل إلى غربه.

(ظهور الخوخ والمشمش ويطيب التوت الأسود)

خذنى، أنت

(آمون)

7/10-6/11 بؤونه (با أوني)

Paoni

10
أبيب طباخ العنب والزبيب فرح السماء حيث ينتقم حورس إله الشمس والسماء من ست إله الصحراء أي التجاريق.

عيد انتصار الخير (يكثر العنب ويطيب التين وتكثر الكمثرى ويقطف بقايا عسل النحل)

هوبا، هابى إله النيل أبيب (الفرحة) 8/10-7/11 أبيب (سوبا)

Epip

11
مسرى تجرى فها كل ترعة عسرة وكئى ابن الشمس مس رع: ولادة رع.

(ينضج الموز والليمون التفاح والرمان)

رع (الشمس) 9/10-8/11 مسرى (مس رع)

Mesori

12
وتعنى الشهر العشر لأن عدد أيامه هو خمسة أيام

النسيء: الشهر العشر حين أصلح التقويم في عصر بطليموس أضيف اليوم السادس ورمز لتحوت مخترع التقويم.

كل يوم لإله وهي

(أوزريس، ست،

إلزيس، نفتعس

حورس).

الأيام الخمسة النسيء التي خلقت فها الآلهة الخمسة

9/10-9/6

نسى ء (بي كوجي أنلفوت)

Pi Kogi Enavot

13

علم الفلك عند الفراعنة – جدول التقويم المصري (القبطي والفرعوني) العام:

لا بد من معرفة أن المصريين لم يعرفوا أيام الأسبوع السبعة التي كان مصدرها الأول سومري ثم بابلي ثم أخذها الإغريق وأدخلوها إلى مصر في العصر الهيلنستي، فقد كانوا يقسمون الشهر إلى ثلاثة أقسام يضم كل قسم عشرة أيام، ولا يمكن أن نسميها أسبوعاً بالعربية بل يمكن أن نسميها مجازاً (أعشور) ولا أسماء محددة لها، وهم بذلك يتشابهون مع الصينيين واليابانيين والكوريين قديماً (والفرنسيين لاحقاً في تقويمهم بعد الجمهورية).

إصلاحات بطليموس على التقويم المصري:

في عام 238 ق.م أدخل بطليموس الثالث إصلاحات مهمة على التقويم المصري بسبب اختلافه مع التقويم اليوناني وسيمت هذه الإصلاحات في مرسوم أطلق عليه اسم مرسوم كانوب Decree Of Canopus، وكان أهم ما في هذه الإصلاحات هو ما يخص ربع اليوم حيث تمت إضافة يوم (نسيء) كل أربع سنوات. لكن الكهنة المصريين رفضوا تطبيق هذه الإصلاحات.

وفي عام 25 ق.م قام الإمبراطور الروماني أغسطس بتطبيق هذه الفكرة فعليا، وقد أخذ الأقباط هذا التعديل وعملوا به تقويمهم حيث يتكون الشهر الثالث عشر المكون من خمسة أيام نسيئة ويزاد إلى ستة أيام في السنوات الكبيسة. أي أن رأس السنة القبطية في السنوات الكبيسة يبدأ بـ 12/9 وليس 11/9

وكان رأس السنة القبطية يسمى خطأً (عيد النيروز) الذي كرسه الفاتحون العرب عندما دمجوه بعيد رأس السنة الفارسية ومضت التسمية بين الفرعونية والفارسية وتكرست.

بدأ الأقباط بهذا التقويم في 9/11/ 284 م وهو بداية حكم الإمبراطور الروماني دقلديانوس (الذي اضطهد المسيحيين) فسمي بعيد الشهداء. اًي أن 282 ميلادية = 1 قبطية = 4525 توتية (فرعونية).

علم الفلك عند الفراعنة – الكواكب الخمسة السيارة (إخمو وردج):

الكواكب الخمسة هي كواكب متحركة واضحة للعيان في السماء ليلاً رصدها المصريون وربطوا بين حركتها وبعض الأنواء الجوية وربطوا بعض المعادن بها وأشاروا لدلالتها الروحية والفكرية.

الكواكب في المجموعة الشمسية أطلقوا عليها اسم “النجوم التي لا تتعب، النجوم السيارة” (إخمو وردج) وفي بعض المراجع أسموها “إخمو ورس”، وأسماء هذه الكواكب مرتبة من قربها للشمس:

لقب الإله وشكله الدلالة

الفكرية

المعدن المسافة

السبعية

الإله اسمه

بالهيروغليفية

الكوكب ت
الصفر الطاقة الذهب 0 رع Aten اتين الشمس 1
عدو حورس وأبيه العقل القصدير 7 ست سابجو Sabgu عطارد 2
النجم الذى يعبر، نجمة الصباح، المرأة برأس الصقر أو بوجهين المشاركة النحاس 14 اوزوريس باه Ba’ah Seba-djai

سيبا – ضيا

الزهرة 3
أبو منجل. القرد العاطفة الفضة 21 تحوت Aah آه

Iah إياه

القمر 4
حورس الأفق حورس الأحمر العمل الحديد 28 رع Heru-

Deshet

هيرو- دشيت

المريخ 5
حورسن الذي

يحيط بالأرضين،

حورس الذي

يضيء الأرضين، حورس الذى يفتح السر، حورس ثور السماء

النمو الكهرمان 35 Her -Weges -Tawy

هير- وبس- نأوي

المشترى 6
الثور برأس بشرى وذيل أفعواني الكمال الرصاص 42 حورس هيرو- كا – بيت (نجم الغرب الذى سر السماء)

Heru-ka-pet

زحل 7

أتمنى ان ينال مقال علم الفلك عند الفراعنة والتعرف على اسرار الحضارة الفرعونية من خلال الموقع.

كتابة: تامر احمد عبد الفتاح، مصر

باحث في تاريخ الحضارة المصرية – مسوق الكتروني سياحي اونلاين

اسرار الحضارة الفرعونية:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *