ابواب القاهرة القديمة | تاريخ بناء أقدم أسوار باب زويلة والباب المحروق والنصر
ابواب القاهرة القديمة | تاريخ بناء أقدم أسوار باب زويلة والباب المحروق والنصر وما هي اسرار أبواب تاريخية للقاهرة الفاطمية وأصل تسمية باب الشعرية والمزيد
قام القائد جوهر الصقلي ببناء أبواب القاهرة على طراز فنون العمارة الفاطمية ذات التصميم الحربي بداية من عام ٩٦٨ ميلاديا، حيث تم بناء ٨ بوابات ولم يتبقى منها سوى ٣ وهما. (باب النصر، باب الفتوح، باب زويلة في جنوب القاهرة).
تم بناء ٨ أبواب لحماية القاهرة في العصر الفاطمي في سور جوهر اصقلي وسور بدر الدين الجمالي ولم يتبقى منها سوى ٣ أبواب فقط حتى عصرنا هذا
ابواب القاهرة القديمة باب الفتوح او باب الإقبال :
تم بناء باب الفتوح في العصر الفاطمي بالقرن الحادي عشر في عهد الوزير الفاطمي بدر الجمالي، ترجع تسميه الباب بهذا الاسم الى ان هذا الباب كان مخصوص لخروج الجنود وباقي المعدات الحربية للجيش للفتح.
سوف تشاهد التصميم العام لباب على هيئة برجين بشكل نصف دائري يرتكز على فتحة للمدخل، يعلوه عدد ٢ غرفة خاصة بالجنود لحماية البوابة بالإضافة لتزين وزخرفة البرجين بعقد نصف دائري ومن الداخل سوف تجد بعقد ذو مخدات.
تبلغ مقاس فتحة باب الفتوح ٧ متر و٥٠ سم ذات واجهة هندسية مميزة بواجهة حجرية على شكل كبش ذو قرنين، عندما تدخل البرجين سوف تجد غرفة خاصة مسقفه بقبوات متعارضة وممر اعلى السور ليصل بين البرجين.
من الطريف ان سوف تجد فتحة اعلى المدخل مباشرة، حيث كانت تستخدم قديما لسكب الزيت المقلي على الأشخاص التي تحاول اقتحام البوابة.
ابواب القاهرة القديمة باب النصر او باب العز :
تم بناء الباب في العصر الفاطمي بنفس وقت بناء باب الفتوح في عام ٤٨٠ هجريا والموافق ١٠٨٧ ميلاديا، ويرجع تسميته بهذا الاسم لأنه كان يستخدم فقط لدخول الجنود والجيش بعد الانتصار على الأعداء.
سوف تشاهد تصميم خاص لباب، حيث مكون من برجين على شكل مربع مع منقوشات للأدوات الحرب والسيوف، يعلو الباب فتحة أفريز ولوحة حجرية مكتوب عليها نص الشهادتين مكتوبة بالخط الكوفي.
سوف تشاهد سور كبير يربط بين برج النصر وبرج الفتوح، قام ببنائه القائد بدر الجمالي، بالإضافة لغرفة ذات قبو متنوعة الاشكال واعلى الباب تجد سلم من الحجر مصمم بأسلوب معقود فريد.
ابواب القاهرة القديمة باب زويلة او باب متولي :
تم بناء الباب في عام ٤٨٥ هجريا والموافق ١٠٩٢ ميلاديا، ويرجع سبب التسمية الى قبائل البربر وتم تسميته بباب المتولي نسبة الى متولي لجميع الضريبة على الشعب المصري، حيث كان المكان الذي كان يجلس فيه المحتسب لجمع الضرائب من الشعب.
سوف تشاهد الباب عبارة عن برجين نصف دائريين بفتحة مدخل مربعة، يعلو المدخل مئذنتين كانت للمئيد شيخ وكانت مخصصة لجلوس الجنود للدفاع على البوابة من دخول الأشخاص.
قام القائد بدر الجمالي بتطوير الباب بإضافة خشب مصفح بالحديد على الباب في عام ٤٨٥ هجريا.
باب الفرج :
تم بناء باب الفرج عند سور القاهرة الجنوبي عند ضريح الست سعادة في الاتجاه الغربي عند مديرية الامن في ميدان احمر ماهر، ولكنه غير موجد الان.
باب المحروق او باب القراطين :
تم بناء الباب في نهاية شارع درب المحرق بحي الجمالية عند الضلع الشرقي لسور القاهرة، حيث قام المماليك بحرق الباب عند مقل القائد أقطاي في عام ٦٥٢ هجريا، وهو غير موجود الان.
باب البرقية او باب التوفيق او باب الغريب او بوابة الخلاء :
قام بناء الباب القائد جوهر الصقلي في عام ٣٥٩ هجريا والموافق ٩٧٠ ميلاديا في الضلع الشرقي لسور القهرة عند تلال البرقية التي تقابل شارع الدراسة، تم تجديد باب الخلاء في عهد السلطان ناصر صلاح الدين الايوبي والسلطان عبدالرحمن كتخدا, ولكن الباب غير موجود الان.
باب سعادة :
تم بناء الباب القائد جوهر الصقلي في الضلع الغربي في سور القاهرة وكان ينسب الى سعادة بن حيان غلام المعز لدين الله، ولكنه غير موجد الان.
باب القنطرة :
تم بناء الباب في الضلع الغربي في سور القاهرة تحت قيادة القائد جوهر الصقلي، ويرجع سبب التسمية الى بناء القائد جوهر الصقلي قنطرة في عام ٣٦٠ هجريا ليربط القاهرة بميناء المقبس لحماية مصر من الأعداء وغارات القرامطة، ولكنه غير موجود الان.
تعرف على فنون حضارة مصر الإسلامية:
- فن الخط العربي
- فن الزجاج المعشق
- فن المشربية
- تعرف على اسماء الفراعنة والمزيد.