الرياضة في مصر القديمة | حقائق وتاريخ ألعاب الفراعنة المصريين القدماء

الرياضة في مصر القديمة | حقائق وتاريخ ألعاب الفراعنة المصريين القدماء. اسرار تم اكتشافها عن التربية البدنية وألعاب القوى وألعاب القتال والأولمبية التى كان يمارسها الفراعنة والمزيد من ثقافة الحضارة الفرعونية .

لم تكن الرياضة في مصر القديمة شعبية إلى الحد الذي نتوقعه قياساً إلى عصورنا، هذه، فقد كانت حقلاً خاصاً بالملوك والطبقات العليا في المجتمع وكانت تجري، في الغالب، بدافعي التمرين على القوة والتسلية. ويمكننا تصنيف الألعاب الرياضية في مصر القديمة كما يلي:

الرياضة في مصر القديمة – ألعاب القوى :

وهي الألعاب التي تعتمد على مهارات الجسد وحده مثل (العدو، الوثب، الرماية، القفز).

العدو :

كانت أكثر الألعاب شيوعاً في العائلات الملكية وخصوصاً عند الصغر، وكانت تساعدهم على المرونة في الحركة أثناء المعارك وكان يمارسها الملك رمسيس الثاني قبل الطعام. ويبدو أن هذه الرياضة قد مورست من قبل أغلب الملوك الذين احتفلوا بعيد تنصيبهم الثلاثين (عيد الحب سد) حيث تظهر صلابتهم.

حيث أن هذا الملك كان يطلق ثوراً يركض وراءه ويرمي حبلاً يقيد فيه قرنيه ثم قدميه الخلفيتين ويصرعه، وحينها يكون قد استوفى تنصيبه ملكاً للقادم من السنوات. وهناك صور كثيرة لعدو الملوك والملكات مثل (زوسر وحتشبسوت)، ولا شك أن الناس كانوا يمارسون هذه الرياضة السهلة.

القفز :

وهي رياضة سهلة أيضاً وقد مارسها المصريون بمختلف أنواعها القصير والطويل والعالي وغيرها.

الرياضة في مصر القديمة – الرماية :

كان الرمي بالسهام، وخصوصاً في الدولة الحديثة، من أكثر الألعاب التي كان يمارسها الملوك والأمراء فهي مرتبطة بلياقتهم الحربية، وكان يستخدم القوس والسهم، والقوس يصنع من الخشب والجلد وكانت الأقواس على أنواع، وقد حملت لنا الآثار المصرية الكثير من مشاهد الرماية مثل مشهد الملك تحتمس (في لوحة معبد أرمنت)، والملك أمنحتب الثاني وهو يقوم برمي السهام على هدف نحاسي.

الرياضة في مصر القديمة – ألعاب القتال :

وهي الألعاب التي تعمل على تقوية ممارسيها على القتال في ساحات الحرب بشكل مباشر، وهي:

المصارعة :

وهي رياضة كان يقوم بها الجنود والضباط بشكل خاص، وتقوم على أساس أن يقوم اللاعبان بشن اليدين اليسراوين وجذب الرقبة عن طريق اليد اليمنى ويكون حسم المباراة بأن تلامس اًيدي أو رقبة أو رأس المهزوم الأرض.

الملاكمة :

وهي رياضة نادرة في مصر القديمة، بحث فيها (أوياما)، ورأى جون جرومباش في The Saga of The Fist، author John Grombach أن رمسيس الثاني قد مارسها.

الإكروباتيك :

وهي ألعاب الخفة والرشاقة التي يلعبها الشباب والبنات بشكل خاص.

اليوغا:

وهي رياضة المران الروحي والجسدي على الطريقة المصرية والتي بحث فيها الدكتور أشبي Dr. Muata Ashby

وهناك الكثير من المشاهد للمصارعة لعل أشهرها تلك اللوحة من مقابر الدولة الوسطى (مقبرة باكت – امنمحات – خنوم – حتب أميني) التي تشير إلى حوالي 220 مجموعة من المتصارعين بأوضاع مختلفة وبأعمال وألوان متفاوتة. ومن الدولة القديمة من مقبرة بتاح حوتب تظهر ستة أوضاع للمصارعة مع ألعاب خفيفة أخرى يؤديها صبية عراة.

المبارزة:

كانت تتم بالعصي بين فريقين أو فردين في الأزمان الأولى أثناء حكم الدولة القديمة، وأصبحت بالسيوف والخناجر في الدولة الحديثة، ومن أهم آثار هذه اللعبة مشهدها بمقبرة (بتاح حتب) في سقارة في مبارزة بين فريقين في القوارب.

رفع الأثقال :

كانت أثقال ذلك الزمان هي أكياس من الرمل يحملها الرياضي لكي تزداد لياقته البدنية.

الرياضة في مصر القديمة -الألعاب المرافقة للحيوانات:

الفروسية :

كانت الخيول معروفة في مصر، وكان الأمراء والملوك يهتمون بها ويمارسون بها رياضة الفروسية، ومن آثار هذه اللعبة منظر في معبد هابو للملك رمسيس الثالث وهو يمتطي حصاناً.

الرياضة في مصر القديمة – الصيد :

كانت هذه الرياضة ملكية بامتياز، وتشمل صيد الحيوانات البرية المتوحشة والطيور “فكان الأمراء والملوك يذهبون في رحلة صيد مع زوجاتهم وأقرانهم بين أحراش الدلتا يقطفون أزهار اللوتس أو يضربون بعصا الرماية الطيور البرية، وبشبكتهم يصطادون أسماك النيل وفرس النهر.

ويتأملون الطبيعة ليروا الطيور في أعشاشها، أو وهي تطير بحثاً عن الغذاء لصغارها، بينما يطارد أحد الطيور مجموعة من الفراشات الكبيرة تحوم حول قمم نبات البردي والبردي يسير وبه الأطفال، والصياد يطلق عصا الرماية، ثم يقذف الرمح نحو الطائر الذي يسقط في المياه ليقوم الصياد بجمع صيده عن طريق القطط الأليفة التي تصحب الصياد في المركب وتقوم بإحضار الطيور إلى القارب.

هذا المشهد الذي اقتبسناه يعطينا الانطباع بأن الصيد كان يجمع الرياضة والتسلية والترفيه العائلي والاندماج بعالم الطبيعة، ولذلك لم تكن هناك مسابقات رياضية للصيد، بل كانت هواية مستمرة للذين يمارسونها وهم يمارسون من خلالها الحياة.

كانت هناك أدوات كثيرة للصيد مثل العصي والسهام والرماح وغيرها، وكان الملوك يصطادون الوعول بعرباتهم التي تجري خلفها ورميها بالسهام، وكان تحتمس الثالث يصطاد الفيلة وامنحتب الثالث يصطاد الأسود. وكانت الحيوانات التي ترافق الملوك في الصيد هي الكلاب والقطط والقردة.

الرياضة في مصر القديمة – الألعاب المائية:

السباحة:

لم يكن المصريون القدماء يتقنون هذه الرياضة ويمارسونها بكثرة، وكانت هذه الرياضة مفضلة عند النساء، وقد جاء من الأسرة 19 تمثالان لسيدتين تمارسان السباحة، وهناك طبق من بسوسنس الأول (الأسرة 22) من تانيس فيه فتيات يمارسن السباحة.

التجديف:

ظهرت مناظر المجدفين في معبد الملكة حتشبسوت بالدير البحري وفي مقبرة (سن نفر) بالبر الغربي.

الرياضة في مصر القديمة – الألعاب الأولمبية:

حاول الكثير من الباحثين إثبات بداية الألعاب الأولمبية (الشاملة) من خلال الآثار المصرية وكما ترسمها هذه اللوحات:

كانت الألعاب الشاملة أو المنافسات الرياضية تشجع من قبل الملوك وحكام الأقاليم. وكانت تشتمل على الملاكمة والمصارعة والتحطيب، ونظمت أنواع أولية من الألعاب الأولمبية تضمن منافسات ألعاب الهوكي وكرة اليد والجمباز وألعاب القوى كالركض لمسافات طويلة والقفز العالي وحمل الأثقال وسباق الخيل والسباحة والتجديف والرماية (للقوس والرمح) وشد الحبل.

وفي العصر الهلينستي استعاد وأسس بطليموس الثاني في مصر مهرجاناً يقام كل أربع سنوات تحت اسم «بطليميا» وهو نوع من الأولمبياد الذي يجمع التراثين المصري والإغريقي في مجال الألعاب الشاملة

كتابة: تامر احمد عبد الفتاح، مصر

باحث في تاريخ الحضارة المصرية – مسوق سياحي الكتروني

أتمنى ان ينال مقالي الاعجاب والتعرف أكثر عن اسرار حضارة المصريين القدماء من خلال الموقع.

حقائق الحضارة الفرعونية:

الرياضة في مصر القديمة | حقائق وتاريخ ألعاب الفراعنة المصريين القدماء
الرياضة في مصر القديمة | حقائق وتاريخ ألعاب الفراعنة المصريين القدماء