اسماء ملوك الفراعنة القدماء قائمة كاملة لملوك نساء رجال حضارة مصر القديمة الفرعونية بالترتيب
اسماء ملوك الفراعنة القدماء قائمة كاملة لملوك نساء رجال حضارة مصر القديمة الفرعونية بالترتيب. اسماء وصور ملوك ملكات الفراعنة والاسر الفرعونية بداية من عصر المملكة العتيقة, القديمة, الوسطى, الحديثة حتى العصر الكلاسيكي والمزيد.
المحتوى
عصر المملكة العتيقة أو العصر الثيني الفرعوني
تتضمن الاسرة الأولى والثانية الفرعونية.
الفترة الزمنية: حوالي 3100 -2686 قبل الميلاد.
هو عصر توحيد مصر وبناء أول دولة في التاريخ، والشروع ببداية الحضارة المصرية. وسنجد هناك اسمين لكل ملك، في الغالب، هما اسم الميلاد واسم التتويج.
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الأولى الفرعونية:
الفترة الزمنية: حوالي ٢٨٩٠ – ٣١٠٠ قبل الميلاد.
- الملك نعرمر (صنا)
- الملك عحا(حورعحا)
- الملك جر (خنت)
- الملك جت (وارجى)
- الملك مريت نيت
- الملك دن (ليمون، سمتي)
- الملك عدج أيب (عنزيب، مربابن، ميبابيدوس)
- الملك سمرخت (سنمو)
- الملك قع (قاعا)
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الثانية الفرعونية:
الفترة الزمنية: ٢٨٩٠ – ٢٦٨٦ قبل الميلاد
- الملك حتت سخموى (بجاو)
- الملك نب رع
- ني نتر
- الملك أو نج (أواد جناس)
- الملك سندي
- الملك بر إب سن (سخم إب، نفر كارع)
- الملك جع سخم (سندي)
- الملك خع سخموى
- الملك دجا دجا
بدأ عصر السلالات مع توحيد إقليمي مصر الشمالي والجنوبي في مملكة قوية واحدة، وقد حكمت ست سلالات لما يقرب من الألف سنة عصر المملكة المصرية القديمة.
واعتلت العرش، لمدة قرنين متتاليين، سلالتان كلتاهما من أصول جنوبية من مدينة طينة (ثينس Thinis) قرب أبيدوس، ولكن العاصمة الإدارية لهما أصبحت مدينة منف (ممفيس Memphis).
التي تقع بين الشمال والجنوب، أي في أنسب مكان يمكن أن تقوم فيه عاصمة للقطرين. ولذلك وصفت منف عند المصريين القدماء بأنها (ميزان الأرضين) فهي نقطة توازن المملكة السياسية والدينية الجديدة.
وقد غدت مصر في عهد المملكة القديمة من أعظم دول العالم القديم ونضجت فيها الأنظمة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية حتى شكلت نسق حضارة أصلية ومتميزة أعطت للعالم القديم واحدة من أنصع صفحات الحضارة البشرية.
ويمتاز هذا العصر بنهاية نظام دولة المدينة وبداية نظام الدولة الواحدة ونشوء المؤسسات الدينية والدنيوية، حيث أصبحت منف عاصمة مصر وتم إنشاء المقابر الملكية ومنها المسطبات في أبيدوس وسقارة.
لقد دار الجدل طويلة حول أصل السلالتين الأولى والثانية، وما زالت الآراء غير مستقرة في هذا المجال. وهناك آراء ترى أن أصلهما رافديني سومري، وقد طرح (وادل) في كتابة حول الأصول السومرية للحضارة المصرية آراء لا نتفق مع الكثير منها ولا نريد الخوض في تفاصيلها لكننا نرى أن المؤثرات الرافدينية في ما قبل التاريخ استمرت في بداية العصور التاريخية بشكل بسيط.
وعلى شكل حوافز حضارية وخصوصاً في مجال الكتابة الصورية، ولا يمكن أن تصل إلى أن الملوك الثلاثة الآخرين لعصر ما قبل السلالات هم من أصل عراقي وهم جد سرجون الأكدي وأبوه وسرجون ,نفسه كما يرى ذلك وادل بطريقة متعسفة.
ولا نريد الخوض في تفاصيل نظرية (وادل) إلا أننا نرى أن قراءة (وادل) الخاصة لأسماء ملوك السلالة الأولى المصرية هي التي أوحت بهذا التقارب، رغم أن هناك أدلة مقنعة معقولة يقودها (وادل)، لكن المشكلة الحقيقية تبقى في سنوات الحكم المتباعدة بين السلالة الأولى المصرية وبين السلالة الأكدية الرافدينية والتي لا يمكن إغفالها.
عصر المملكة القديمة
الفترة الزمنية: ٢٥٨٦ – ٢١٨١ قبل الميلاد.
تتضمن الاسرات ٣-٤-٥-٦ الفرعونية
وهو عصر ظهر فيه كبار الملوك شل زوسر وخوفو وخفرع ومنكاورع، ونشأت فيها الأهرامات وأصبح خلود الملوك جزءاً من العقيدة الدينية.
هذه السلالات الأربع أكثر ثباتا ًوهناك اتفاق كبير على أسماء ملوكها واشتهر ملوك السلالة الرابعة ببناء الأهرامات الكبرى في الجيزة.
وكان الملك (الفرعون) بمثابة الإله الحقيقي على الأرض تدل على ذلك ألقابه فهو (ابن الإله رع) و(سليل حورس) و(الإله الطيب) الذي يعتمد عليه نظام الكون بأكمله. وقد ظهر شريط (الخرطوشة) الذي كان يحيط بالاسم الملكي لأول مرة في عهد المملكة القديمة وربما كان يرمز إلى رحلة الشمس اليومية حول الأرض.
وكان الفرعون كالشمس نفسها، سيد الكون نظرياً.
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الثالثة الفرعونية:
الفترة الزمنية: ٢٦٨٦ – ٢٦١٣ قبل الميلاد
- الملك زوسر
- الملك سانخت
- الملك خع با
- الملك نفر كا
- الملك حوني (حو)
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الرابعة الفرعونية:
الفترة الزمنية: ٢٦١٣ – ٢٤٦٥ قبل الميلاد.
- الملك سنفرو
- الملك خوفو
- الملك جدف رع
- الملك خفرع
- الملك با اف رع
- الملك منكاورع
- الملك شبسكاف
- الملك خنت كاوس (جدف بتاح)
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الخامسة الفرعونية:
الفترة الزمنية: ٢٤٦٥ – ٢٣٢٣ قبل الميلاد.
- الملك أوسركاف (إيرماعت)
- الملك ساحو رع
- الملك نفر إير كارع – أوسر خعو كاكو
- الملك شبس كارع
- الملك نفر إف رع
- الملك نى أوسر دع
- الملك من كاو حور
- الملك جد كا رع أسسي (جد خعو، جد كارع غسلان)
- الملك أوناس (ونيس)
الأسرة السادسة الفرعونية:
الفترة الزمنية: ٢٣٢٣ – ٢١٨١ قبل الميلاد.
- الملك تتي
- الملك أوسر كارع
- الملك ببي الأول (مري رع)
- الملك مرن رع الأول (عنتي أم سا إف)
- الملك ببى الثاني (نفر كارع)
- الملك من كاورع نيت أقرت
- الملك مرن رع الثاني
العقائد الدينية في عصر المملكة القديمة:
وإذا كانت العقائد الدينية المرتبطة بتقديس الحيوانات قد نشأت في عصور ما قبل التاريخ فإن عقائد الخصب الأوزيرية نشأت في عصر ما قبل السلالات ودمجت مع عبادة الإله الصقر (حور).
أما المملكة القديمة فقد شهدت بناء نظام روحي وديني متماسك أصبح المتن الأساس للدين المصري، ولم تشهد المملكتان الوسطى والحديثة إلا تغيرات طفيفة أشيفت لاحقاً على ذلك النظام.
ظهرت في هذا العصر المجمعات الإلهية الكبرى والتي ضمت الآلهة الكونية إضافة لبعض الآلهة الشمولية الأخرى، وتبنت هذه المجمعات ثلاث مدن أساسية سميت المجمعات باسمها هي (الاشمونين – هرموبوليس) و(أون – هليوبوليس) و(منف – ممفيس).
بالإضافة إلى ذلك استمرت الآلهة المحلية الخاصة بكل مدينة بالحضور القوي؛ فإله المدينة كان واهب النعم والخيرات ورمزها لواء المدينة، وكان أحياناً يسمى باسمها أو يلقب بأنه سيدها وكانت المدينة تسمى بيته.
واستمرت عبادة الحيوانات كآلهة باعتبارها مقراً للقوة الإلهية “ولم يكن جميع أفراد كل نوع يعد الحيوان أهلاً للتقديس، وإنما كان يختار فرداً واحداً منه، يمتاز بصفات خاصة، يتميز بها عن غيره من أفراد نوعه.
فإذا نفق الحيوان المعبود كفن بالكتان والحصير على نحو ما كان يكفن الموتى من المصريين، ثم يدفن في أماكن مختارة بين مقابر الموتى، ولكن لم يلبث أن أصبح لبعض هذه الحيوانات المعبودة تمثيل من الصلصال أو الخشب أو الحجر أو المعدن تقوم مكان الحيوان المقدس.
واختلف هذا التقديس المنتهى للحيوانات في هذا العصر عن العصور المتأخرة التي عبدت فيها أفراد النوع الحيواني لذاتها دون عناية روحية خاصة.
وظهرت في هذا العصر معبودات الإقليم التي كانت تضم أكثر من مدنية، وبذلك ظهرت على المستوى الديني فكرة الأسرة أو الأسر الإلهية التي كانت غالباً ما تتألف من ثالوث يتكون من الأب والأم والابن مثل ثالوث منف (بتاح، سخمت، نفرتم)، أو من زوج وزوجتين مثل ثالوث إلفنتين (خنوم، عنقت، ساتت).
أو من أم وابنين مثل ثالوث المقاطعة السابعة في الصعيد (حتحور، سماتاوى، آحى) واحتل الإله (حور) مرتبة رفيعة بظهور المملكة الموحدة وأصبح التناغم والانسجام بين السلطات الدينية والسياسية عالياً.
وظهرت الأساطير مترافقة مع الأحداث السياسية التي كانت ترتفع فيها الآلهة وتتصارع وبذلك صارت الأحداث والوقائع مادة مهمة في نسيج الأساطير.
ومثل المصريون القدماء آلهتهم على شكل الإنسان الكامل أو الإنسان برأس حيوان. وهناك على رأسه أو في يده ما يشير إلى أصله اًو يرمز له. وأصبحت الرموز الإلهية صفة من صفات التجريد الروحي والغني الذي كان يرتفع بالعقيدة الدينية. ومع ذلك فقد بقيت عادة تصوير بعض الآلهة كحيوانات موجودة مثل العجل المقدس في منف (أبيس).
معبودات عصر المملكة القديمة:
وأصبح الإله (رع) هو الإله القومي المصري، دالاً على الشمس في صيغة رسمية وكهنوتية عالية. أما الإله (حور) فقد ارتبط بالعبادة الشعبية التي كان (رع) يعبر عنها شمسياً لإله حاكم.
وكانت عبادة الشمس طاغية في المملكة القديمة “ولم يشأ كهنة العبادات الأخرى أن تتخلف معبوداتهم عن إله الشمس فشبهوها وادعوا أنها صورة له ليكون لها نصيب من جاهه وسلطانه.
وهكذا اتخذ كثير من الآلهة شخصية إله الشمس واتحد به، ومن أمثلة ذلك مين رع، سبك رع، خنوم رع، منتو رع، أمون. وقد تبع ذلك أن وجدت طقوس عبادة الشمس سبيلها إلى طقوس غيرها من الآلهة حتى أصبحت الطقوس الدينية في جميع المعابد واحدة في نهاية الدولة القديمة.
ولعل أعظم المظاهر الدينية التي ظلت متماسكة طيلة التاريخ المصري القديم والتي تبلورت أسسها في المملكة القديمة، هي الطقوس والعقائد والأساطير الجنائزية والتي تعبر عن الإسكاتولوجيا المصرية القديمة خير تعبير.
فقد تحول إله الخصب والزراعة والأرض (أوزريس) إلى عالم الموتى، وأصبح يرعى الحياة بعد الموت بكل تفاصيلها. وأظهرت كتابات الأهرامات كماً هائلة من العبارات والأشعار السحرية التي تعطى للموتى (وتظهر هذه الكتابات لأول مرة على جدران هرم أوناس وظلت تستخدم على جدران جميع أهرامات السلالة السادسة بعد ذلك.
وترقى العبارات السحرية هذه إلى عصور مختلفة فبعضها يرقى دون شك إلى عصر ما قبل السلالات حيث إنها تنكر أحياناً بعض الأحداث السياسية الخاصة بذلك العصر.
ويمكن ملاحظة تقليدين جنائزيين في كتابات الأهرامات، أحدهما، لا بد أنه يرجع بأصوله إلى أصل كهانة معبد هليوبوليس حيث يلعب فيه الإله رع الدور الرئيس في حين يعطي الآخر المركز الأول لإله العالم السفلي أوزريس.
وقد أخذ العديد من العبارات السحرية الواردة في كتابات الأهرامات لتظهر في نصوص توابيت المملكة الوسطى ثم انتقلت في عهد المملكة الحديثة إلى ما يعرف عادة بكتاب الأموات.
عصر المملكة الوسطى
الفترة الزمنية: ٢٢٥٠ – ١٥٦٧ قبل الميلاد.
تتضمن الاسرات ٧-٨-٩-١٠-١١-١٢-١٣-١٤-١٥-١٦-١٧ الفرعونية
يمكننا من الناحية التاريخية تقسيم عصر المملكة الوسطى إلى خمس مراحل متجانسة هي
عصر الانتقال الأول
مرحلة الأسرات (7 – 10) وهي الفترة الأولى التي أعقبت انهيار المملكة القديمة وقد شهدت أول مراحلها سيادة الفوضى وظهور سلالات غير شرعية وضعيفة ونشوب الاضرابات الاجتماعية والغزوات الأجنبية.
ثم استولى أمراء هيراكو بوليس جزئياً على الحكم، وسرعان ما انهارت الأمور بعدهم ونشبت الحرب الداخلية في عهد السلالة العاشرة. في هذه المرحلة سيطرت طيبة وانتشرت عبادتا أوزربس وآمون رع.
الأسرتان السابعة والثامنة من منف.
الأسرة التاسعة:
أسسها مري ايب رع في هيراكليوبوليس ماجنا، جنوب الفيوم، وهي عاصمة الإقليم العشرين بمصر العليا. واستمرت الأسرة العاشرة هناك. وكانت مصر في ذلك الوقت غير موحدة. لذا فهناك تراكب بين ملوك تينك الأسرتين والأسر المحلية. الأسماء التالية قد تم التعرف عليها، إلا أن التواريخ غير مؤكدة.
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة السابعة الفرعونية:
- الملك نفر كا رع الأول
- الملك نفر كء رع (نِبى)
- الملك دجد كا رع شماي
- الملك نفر كا رع خن دو
- الملك مرن حور
- الملك نفر كامن(سنفركا)
- الملك نى كارع
- الملك نفركارع تى رع رو
- الملك نفركا حور
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الثامنة الفرعونية:
- الملك نفر كا رع ببي سن إب
- الملك نفر كا من آنو
- الملك قا كا رع إبي (إبي)
- الملك نفر كا رع الثانى
- الملك نفر كاو حور – خو وى هاب
- الملك نفر إ ركا رع
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة التاسعة الفرعونية:
- الملك خيتي الأول
- الملك مري كا رع
- الملك نفر كا رع الثالث (نفر كارع نِبى)
- الملك سيتوت (سينن)
- الملك خيتي الثالث
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة العاشرة الفرعونية:
- الملك خيتي الثانى
- الملك رع خيش (سى)
- الملك خيتى السادس
- الملك خيتى السابع
- الملك خيتى الخامس
- الملك خيتي الرابع
عصر الدولة الوسطى :
مرحلة الأسرتين (11، 12):
وهي فترة حكم مملكة طيبة. وقد استعادت الحضارة المصرية قوتها في هذه المرحلة وانتشرت إلى ما وراء حدود مصر، وكانت بلاد الشام والنوبة العليا تحت نفوذها الحضاري والسياسي مباشرة. وظهرت عبادة الإله آمون كإله رئيس.
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الحادية عشرة الفرعونية:
الفترة الزمنية: ٢١٣٤ – ١٩٩١ قبل الميلاد.
- الملك سهر تاوى (أنتف الأول)
- الملك واح عنخ (أنتف الثانى)
- الملك تخت نب تب نفر (أنتف الثالث)
- الملك سعنخ إب تاوى (منتوحتب الأول)
- الملك نب حبت رع (منتوحتب الثانى)
- الملك نب خرو رع (منتوحتب الثالث)
- الملك سعنخ رع (متتوحتب الرابع)
- الملك نب تاوى رع (منتوحتب الخامس)
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الثانية عشر الفرعونية:
الفترة الزمنية: ١٩٩١ – ١٧٥٩ قبل الميلاد.
- الملك أمنمحات الأول (سحتت إيب رع)
- الملك سنوسرت الأول (خبر كا رع)
- الملك امنمحات الثانى (نوب كاو رع)
- الملك سنوسرت الثانى (خع خبر رع)
- الملك سنوسرت الثالث (خع كاو رع)
- الملك منمحات الثالث (نى ماعت رع)
- الملك منمحات الرابع (ماع خرو رع)
- الملك سبك نغرو (سبك كارع)
عصر الانتقال الثاني
مرحلة الأسرتين (13، 14): حيث بدأ الضعف يدب في ملوك هاتين السلالتين وكان الوزراء هم أصحاب السلطة البلاد، وقد ظهر الانحلال في البنى الاقتصادية والسياسية للبلاد ومهد هذا الوضع لاحتلال الهكسوس لمصر. حكمت الأسرة الثالثة عشرة في طيبة (1783 -1649) ق.م، والرابعة عشر في سخا.
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الثالثة عشر الفرعونية:
الفترة الزمنية: ١٧٨٣ – ١٦٤٩ قبل الميلاد.
- الملك سوبك حتب الأول
- الملك حور أويبري أتوت إب رع
- الملك سوبك حتب الثانى
- الملك خنجر اوسركاف
- الملك سوبك حتب الثالث (سحم رع سواز تاوى)
- الملك نفر حتب الأول خع سخم رع
- الملك سوبك حتب الرابع (خع نغر رع)
- الملك سودك حتب الخامس (خع عنخ رع)
- الملك سودك حتب الخامس (خع عنخ رع)
- الملك سوبك حتب الخامس (خع عنخ رع)
- الملك مر نفر رع اى
- الملك سودك حتب الثامن – مر حتب رع إنى
- الملك نفر حتب الثاني
- الملك انتف الرابع
- الملك أمنمحات سنبف
- الملك سحتب إب رع
- الملك أمونى إنيوتف
- الملك أمنمحات
- الملك وجاف
- الملك سمنخ كارع
- الملك نفر كارع
- الملك خنجر الثاني
- الملك سوبك حتب الخامس خع حتب رع
- الملك أيع إبي
- الملك إيي
- الملك دودى مس الأول
- الملك نحسى
- الملك نب فاو رع
- الملك حتب أب رع – سامو حور نز حرتف
- الملك مر نفر رع اى
- الملك أمنمحات سبك حتب – سخم رع خوتاوى
- الملك سعنخ تاوى – سخم كا رع
- الملك سخم رع – خوتاوى بنتن
- الملك سخم كا رع – أمنمحات سنبف
- الملك سزفا كا رع – كاى أمنمحات
- الملك خوتاوى رع
- الملك سنفراب رع (سنوسرت) سفوسرت
- الملك أمينى انتف أمنمحات
- الملك حور اب شدت
- الملك ستحب إب رع أمنمحات
- الملك سا حتحور رع
- الملك سودك حى السادس
- الملك نفر حتب مر سخم رع
- الملك سبك حتب
- الملك وسر كا رع – خنزر (خنجر الأول)
- الملك خنجر الثانى
- الملك نى خع نى ماعت رع
- الملك واح اب رع اع اب
- الملك سواز إن رع – نب ارى راو
- الملك زد نفر رع ددومس – ددومس
- الملك زد حتب رع ددومس
- الملك سواح إن رع – سنب ميو
- الملك زد عنخ رع – منتو امر ساف
- الملك من خعو رع – سش أب
- الملك حتب اب رع – سيامو حور نز حوتف
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الرابعة عشر الفرعونية:
- الملك نحيسى (هكسوسى)
- الملك خاتي رع
- الملك نب فاو رع
- الملك سي حب رع
- الملك حتشسوت
مرحلة الهكسوس (15، 16):
وهم البدو الذين قدموا من الشرق، وتعني كلمة هكسوس (الملوك الرعاة) ولكنها في اللغة المصرية (هيكل – خاسوت) التي تعنى (الرؤساء الأجانب).
وكان لغزو الهكسوس لمصر منافع مثلما كانت له أضرار أهمها الاتصال بآسيا وتحفيز مصر لمرحلة عالمية جديدة وإعطاء شحنة جديدة لحياة مصر الروحية والحضارية ستظهر نتائجها في المملكة الحديثة.
ملوك الأسرة الخامسة عشرة حكموا من شرق الدلتا (أواريس).
وملوك الأسرة السادسة عشرة حكموا من طيبة في الجنوب.
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الخامسة عشر الفرعونية:
- الملك ساليتس
- الملك ياكب – حير (عانت – هر)
- الملك خيان
- الملك أبوفيس الأول (إيبى الأول)
- الملك أبوفيس الثانى
- الملك خامودى
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة السادسة عشر الفرعونية:
- الملك أنات حر
- الملك اوسر أنات
- الملك سمقن
- الملك زاكت
- الملك واسا
- الملك قار
- الملك بيبى الثالث
- الملك بب عنخ
- الملك نب ماعت رع
- الملك ني كا رع الثانى
- الملك عا حتت رع
- الملك نوب عنخ رع
- الملك نوب اوسر رع
- الملك خاو سر رع
- الملك خامو رع
- الملك يكبم/سك خائن رع
- الملك يامو
- الملك آمو
مرحلة مملكة طيبة وطرد الهكسوس (الأسرة 17):
وقد حكم فيها (16) ملكاً لم يستقل منهم استقلالا حقيقياً سوى الملوك الثلاثة المتأخرين، فقد كان معظمهم تابعين للهكسوس ولكن بعضهم استطاع أن ينظم إقليم مصر العليا وحفزوهم للتحرير.
إن عصر المملكة الوسطى شديد الاضطراب ويفتقد إلى الاستقرار والهدوء والبناء الرصين الذي ساد في المملكة القديمة. وقد انعكست التغيرات السياسية والاجتماعية لهذا العصر على العقائد الروحية والدينية.
لقد تأثرت عقائد الإسكاتولوجيا (الجنائزية) بشكل واضح؛ فبعد أن كانت في المملكة القديمة (نصوص الأهرام) مقتصرة على الملوك في مراحل ما بعد الموت ورفقة وعناية الإله (رع) لهم، أصبح الفرد المصري ينال مثل هذه العناية وهذه الامتيازات الملكية. وهكذا أصبحت نصوص الأهرام تنقش على الجدران الداخلية للتوابيت الخبيثة ونشأت بذلك ما يسمى بـ (نصوص التوابيت).
وقد تبع ذلك أن أخذ الإله الشعبي (أوزريس) دوراً أكبر في حياة ما بعد الموت لأنه كان شفيع الناس العاديين وكانت عبادته منتشرة بين العامة أكثر من الملوك.
وقد مهد هذا تدريجياً لأن تتحول حياة ما بعد الموت من عهدة (رع) إلى عهدة (أوزريس) حتى أصبح الإله الأعظم لمملكة الأموات في عهد المملكة الوسطى. وإذا كنا نعتبر الإله (رع) هو الإله القومي لمصر في المملكة القديمة، فإن (أوزريس) صار هو الإله القومي لها في عصر المملكة الوسطى.
وبذلك تحول طريق الحج الديني من مدينة (أون) (هليوبوليس) حيث يعبد (رع) إلى مدينة (أبيدوس) حيث كان يعتقد أن قبره الرئيس كان هناك “وأصبح كل مصري يتوق إلى أن يدفن قرب معبد الإله أو، إن لم يضمن تحقيق تلك الأمنية، ان يترك وراءه في الأقل بعض ما يشير إلى حضوره في أبيدوس.
لذلك فقد وجدت أعداد لا حصر لها من المسرت ضمن الحرم المقدس. وأصبحت أبيدوس أعظم مركز ديني في مصر مما يفسر الضراوة التي احترب بها الهيروكلوبوليسيون والطيبيون للسيطرة عليها>
وفي هذا العصر ظهرت فكرة العقاب والثواب بعد الموت وكانت ممزوجة بالسحر ثم تبلورمت تدريجياً في اللاهوت المصري فكرة (محكمة الأموات).
وظهر ذلك السيناريو الطويل لمعاملة الميت بعد الموت مباشرة. وكان من النتائج المباشرة لزعزعة مكانة الإله (رع) وتصدير النزعة الشعبية في العبادة، شيوع آلهة قليلة الأهمية في عهد المملكة القديمة مثل وبواويت في أسيوط أو خنوم في إلفنتين أو مونتا في طيبة الذي صار الإله الصقر الممزوج بالإله رع وحاز على اللقب العظيم (الإله المقاتل).
إن هذه التطورات المهمة في الديانة المصرية التي حصلت في العهد الوسيط كان لها الأثر العظيم في إعادة صياغة هذه الديانة وحقنها بمنشطات جديدة إضافة إلى التلاقح المخصب الذي حصل قبل وبعد غزو الهكسوس والذي أدخل عناصر آسيوية جديدة للديانة المصرية.
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة السابعة عشر الفرعونية:
الفترة الزمنية: ١٥٨٠ – ١٥٤٩ قبل الميلاد.
- الملك رع حتب
- الملك سوبك ام ساف
- الملك انتف السادس
- الملك انتف السابع
- الملك انتف الثامن
- الملك سوبك ام ساف الثاني
- الملك سقنن رع تاعا الأول
- الملك سقنن رع
- الملك كامس
عصر المملكة الحديثة
الفترة الزمنية: ١٥٥٠ – ١٠٧٠ قبل الميلاد.
تتضمن الاسرات ١٨-١٩-٢٠ الفرعونية
كانت ملاحقة المصريين للهكسوس، بعد طردهم من مصر، الخطوة الأولى في قيام الإمبراطورية المصرية حيث تعقبوهم في آسيا وحاصروهم في (شاروحين) في جنوب فلسطين ثلاثة أعوام حتى استولوا عليها، ثم قاموا بحملة أخرى استولوا فيها على ثغور فينيقية. وقد أثار مد النفوذ المصري خارج حدود مصر حماسة الشعب وأعاد ثقته مضاعفة، بقدراته.
وسبب انتصار ملوك طيبة على الهكسوس سطوعاً هائلة لهذه المدينة وديانتها في جميع أنحاء الإمبراطورية، التي امتدت من نهر الفرات إلى بلاد السودان.
وأصبحت الأقصر (حيث مكان طيبة) مدينة المعابد والقصور، وكان معبد الكرنك فيها أعظم مباني طيبة. وكان هذا العصر هو عصر الفراعنة العظام من أحمس مروراً بتحتمس الأول والثاني.
وكان تحتومس الثالث أعظم ملوك مصر المحاربين ولهذا يسميه برستد (نابليون مصر) فقد حكم أكثر من خمسين عاماً ودون على أحد جدران معبد الكرنك أخبار حروبه على مدى عشرين عاماً، حطم خلالها مدناً وممالك في غرب آسيا، ثم كون منها إمبراطورية ثابتة الأركان.
وبنى اًولا أسطول حربي كبير مكنه من بسط نفوذه على بحر ايجة، وجاء بعده ملوك فاتحون آخرون ولم تبدأ قوتهم في الانحلال إلا بعد مضي قرون من الزمان على وكذلك رمسيس الثاني أعظم المحاربين.
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الثامنة عشر الفرعونية:
الفترة الزمنية: ١٥٥٠ – ١٣٠٧ قبل الميلاد.
- الملك أحمس الأول (نب بحتي رع)
- الملك أمنحتب الأول (ز سر كا رع)
- الملك تحتمس الأول (عا خبر كا رع)
- الملك تحتمس الثاني (عا خبر ان رع)
- الملكة حتشبسوت (ما عت كا رع)
- الملك تحتمس الثالث (من خبر رع)
- الملك أمنحتب الثاني (عا خبرو رع)
- الملك تحتمس الرابع (خغ خعو) (من خبرو رع)
- الملك أمنحتب الثالث(نيموريا) (نب ماعت رع)
- الملك أمنحتب الرابع (نفر خبرو – رع رع-ان رع) (أخناتون)
- الملك سا كا رع (سعا كا رع ز سر خبرو، سمنخ كا رع)
- الملك نيفيرنفيرواتين
- الملك توت عنخ آتون (تون عنخ آمون نب خبرو رع)
- الملك آي (خبر خبرو رع) (اير ماعت)
- الملك حورlحب مرن آمون (ز سر خبرو رع)
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة التاسعة عشر الفرعونية:
الفترة الزمنية: ١٣٠٧ – ١١٩٦ قبل الميلاد.
- الملك رمسيس الأول (من بحتى رع)
- الملك سيتي الأول (ستي مرن بتاح) (من ماعت رع)
- الملك رمسيس الثانى (مري آمن) (وسر ماعت رع) (ستب ان رع)
- الملك مرن بتاح (با ان رع) (مري آمون). (حتسب حر ماعت)
- الملك آمون مسس (من ماعت رع) (ستب ان رع)
- الملك مون بتاح سبتاح (أخ ان رع) (ستب ان رع)
- الملك سيتى الثانى (ستي مرن بتاح) (وسر خبرو رع) رمسيس سبتاح
- الملك سيبتاح
- الملك توسرت
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة العشرون الفرعونية:
الفترة الزمنية: ١١٩٦ – ١٠٧٠ قبل الميلاد.
- الملك ست ناختي
- الملك رمسيس الثالث (وسر ماعت رع) (مر آمون)
- الملك رمسيس الرابع (ستب ان آمن) (وسر ماعت رع) (مري آمون)
- الملك رمسيس الخامس (أوسر ماعت رع) (سخر ان رع)
- الملك رمسيس السادس (نب ماعت رع) (مري آمن)
- الملك رمسيس السابع (أوسر معات رع) (مري آمن)
- الملك رمسيس الثامن (أوسر ماعت رع) (أخ ان آمن)
- الملك رمسيس التاسع (نفر كا رع) (ستب ان رع)
- الملك ستخ نخت (مرر رع) (وسو خعو رع) (ستب ان رع)
- الملك رمسيس العاشر (خبر ماعت رع) (ستب ان رع)
- الملك رمسيس الحادي عشر (من ماعت رع) (ستب ان بتاح)
وبعد نحو قرنين من تأسيس الإمبراطورية تولى الملك أمنحوتب الرابع عرش البلاد، وقد تنامى في مصر شعور بأن العالم يمكن أن يكون موحداً (بسبب سعة الإمبراطورية المصرية) وأن إلها واحداً لهذا العالم يختفي خلف مظاهر هذه الآلهة المحلية والإقليمية والقومية.
ولذلك وجد أمنحوتب الرابع الظرف مواتياً لإعلان ثورته الدينية الموحدة وسمى نفسه أخناتون “وأصدر أمره إلى جميع شعوب الإمبراطورية بما فيها آسيا وأفريقيا ليعبدوا إلهاً واحداً سماه (أتون) وأغلق المعابد وطرد الكهنة ليحمل الناس على نسيان دينهم القديم وأمر بمحو أسماء هؤلاء الآلهة أينما وجدوا وبخاصة في نقوش المعابد.
وكره الشرك فأمر أيضاً بتكسير علامة الجمع أينما وردت في أي نص ينكر جمع كلمة (إله) وكانت كراهيته شديدة بنوع خاص للإله (أمون) إله طيبة في عصر الإمبراطورية.
وكانت هذه الثورة الدينية التوحيدية سبباً مباشراً في سقوط هذا الإمبراطور وبداية ضعف الإمبراطورية وتدهورها؛ فقد عادت عبادة أمون بقوة بعد وفاة أخناتون، وحكمت الأسرتان (19، 20) بعد وفاة صهره توت عنخ أمون لقرنين من الزمان بدأ خلالهما ملوك مصر وبدأت مرحلة اًفول الحضارة المصرية بكاملها.
العقائد الدينية في عصر المملكة الحديثة:
العقائد الجنائزية في وصلت عبادة الإله (أمون) إلى ذروتها في هذا العصر (باستثناء فترة أخناتون)، وكان هو الإله الرئيس في الإمبراطورية وقد دمج بالإله رع فأصبح يسمى (أمون رع)، واحتفظ الإله (بتاح)، الذي أصبح يسمى الإله القديم، بخصائص الخلق والتكوين.
وكان التغير الواضح في العقائد الجنائزية، فاستبدلت ألواح التوابيت لنقش تعاويذ ودعوات الموتى وظهرت مكانها البرديات الطويلة التي صارمت فيما بعد أساس (كتاب الموتى)” وساد الاعتقاد الاعمى في شدة مفعول السحر وتوهم القوم وجود السحر في التعاويذ السالفة حتى اعتقدوا أنها تكفي لأن تجلب للميت كل ما يحتاج إليه ويشتهيه.
ولما ترهف القوم ولم يرق في نظرهم ما تخيلوه من أعمال الموتى، من حرث وضم وحصد حقول (ياور) الأخروية، وضعوا تماثيل صغيرة حاملة أدوات الشغل اللازمة المنقوشة عليها تعاويذ سحرية معتقدين أنها ستحيا في الآخرة وتؤدي جميع أعمال الميت هناك، كلما طلب منه ذلك. أما هذه التماثيل فكانت تعرف باسم (أوشبتى) وهي كلمة مشتقة من فعل أوشب — أي أجاب – فهي لذلك مجيبات عن الميت في آخرته.
اًما الظاهرة الأكثر إشراقاً في هذه المرحلة فهي تطور فن بناء المعابد وتنوعها؛ فلم تشهد مصر مثل هذا العدد الباذخ من المعابد بسبب إيرادات الغنائم الهائلة التي كانت نأتي مصر من أطراف الإمبراطورية.
وظهرت المقابر العظيمة للأمراء والملوك منحوتة في صخور الجبال ومزينة بالنقوش والكتابات وصارت هذه المقابر موازية لأهرام في نقوشها ونفائسها وكنوزها لاحتوائها على سراديب وقاعات واسعة منحوتة في الصخور.
وكانت عمارة هذه المقابر تماثل عمارة الكهوف التي تخيلها قدماء المصريين، تخترقها الشمس في رحلتها الليلية في العالم الأسفل.
وقام الكهنة بدور أساس في انحطاط العقائد الجنائزية فقد شجعوا على اقتناء مثل هذه التماثيل وأخذوا يبيعون التعاويذ المكتوبة على البرديات نقلاً عن كتاب الموتى على أنها ضمان للميت لبراءته أمام محكمة الموتى، وبذلك سهل الكهنة لأي إنسان، مهما كبرت جرائمه.
الحصول على البراءة. ثم تفننوا في وضع كتاب آخر سموه (كتاب الدار السفلى) ذكروا فيه أوصاف الكهوف الاثني عشر الخاصة بساعات الليل والتي تمر عليها الشمس في سياحتها الليلية، ثم وضعوا كتاباً آخر لقبوه بـ (كتاب الأبواب) شرحوا فيه الأبواب والحصون الموصلة لتلك الكهوف بعضها ببعض وصادفت هذه البدع السحرية هوى في نفوس العامة فكانت بداية لانحطاط العقيدة الدينية المصرية بأكملها.
فترة الانتقال الثالثة – عصر الرعامسة
الفترة الزمنية: ١٠٨٥ – ٦٦٣ قبل الميلاد.
تتضمن الاسرات ٢١-٢٢-٢٣-٢٤-٢٥ الفرعونية.
كان عصر الرعامسة الثلاثة الأوائل آخر عصور القوة المصرية، وابتدأت الفترة الانتقالية الثالثة بعد رمسيس (رعمسيس) الثالث، ويبدو أن ملوك مصر هجروا طيبة بعد رمسيس التاسع واتخذوا الوجه البحري مركزاً لإقامتهم لقرنين من الزمان برغم أنهم ظلوا يدفنون موتاهم في طيبة.
قامت الأسرة (21) بعد استقلال الوجه البحري تحت سلطة أحد أبنائها، ثم انفصلت الدلتا عن الإمبراطورية ودبت الاضطرابات. وبعد حكم ملوك هذه الأسرة حكم مصر ملوك أجانب وأدرجوا أنفسهم ضمن السلالات المصرية الحاكمة فقد كان ملوك السلالة الثانية والعشرين من ليبيا.
شهدت بعدها مصر اضطرابات داخلية انقسمت المملكة خلالها إلى عدة إمارات صغيرة مستقلة ثم حكم الأثيوبيون (النوبيون) مصر.
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الحادية والعشرون الفرعونية – التانيسية:
الفترة الزمنية: ١٠٨٥ – ٩٥٠ قبل الميلاد.
- الملك حريحور
- الكاهن الأكبر بى عنخى
- الكاهن الأكبر بانجم
- الكاهن الاكبر ماساهرتا
- الملك والكاهن – الأكبر من خبر رع
- الكاهن الأكبر بانجم الثانى
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الثانية والعشرون الفرعونية – الليبية:
الفترة الزمنية: ٩٥٠ – ٧٣٠ قبل الميلاد.
- الملك ششنق الأول
- الملك أو سركن الأول
- الملك تا كلوت الأول
- الملك أو سركن الثانى
- الملك ششنق الثانى
- الملك تاكلوت الثانى
- الملك ششنق الثالث
- الملك باماى
- الملك ششنق الرابع
الأسرة الثالثة والعشرون الفرعونية – ال ب وباسية:
الفترة الزمنية: ٨١٧ – ٧٣٠ قبل الميلاد.
- الملك بادى باست
- الملك ششنق الخامس
- الملك أو سركن الثالث
- الملك تا كلوت الثالث
- الملك امنرود
- الملك أوسركن الرابع.
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الرابعة والعشرون الفرعونية – الصاوية الأولى:
الفترة الزمنية: ٧٣٠ – ٧١٥ قبل الميلاد.
- الملك تاف نخت (شبسس رع)
- الملك باك ان رن اف (واح كا رع) (بوكوريس)
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الخامسة والعشرون الفرعونية – النوبية:
الفترة الزمنية: ٧١٢ – ٦٥٧ قبل الميلاد.
- الملك الارا النوبي
- الملك كاشتا
- الملك بعنخى
- الملك شباكا
- الملك شبتكو
- الملك طهارقة
- الملك تنوت أمانى
عصر الأفول
الفترة الزمنية: ٦٦٣ – ٣٣٢ قبل الميلاد.
تتضمن الاسرات ٢٦-٢٧-٢٨-٢٩-٣٠-٣١ الفرعونية
احتل الآشوريون مصر وضموها إلى إمبراطوريتهم أثناء حكم النوبيين لها. ويتضح من هذا أن مصر القديمة بدأت بالانهيار بعد أن حكمت من قبل الأقوام الأجنبية عليها كالليبيين والأثيوبيين الآشورين.
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة السادسة والعشرون الفرعونية – الصاوية الثانية:
الفترة الزمنية: ٦٦٤ – ٥٢٥ قبل الميلاد
- الملك نخاو با
- الملك نخاو الأول
- الملك بسماتيك الأوإل (واح ايب رع)
- الملك نخاو الثاني (وحم ايب رع)
- الملك بسماتيك الثاني (نغر ايب رع)
- الملك وح إب رع (حع ايب رع)
- الملك أحمس الثانى (خنوم ايب رع)
- الملك بسماتيك الثالث (نى عنخ كا رع)
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة السابعة والعشرون الفرعونية – الفارسية الاولى :
الفترة الزمنية: ٥٢٥ – ٤٠٤ قبل الميلاد
- الملك قمبيز
- الملك داريوس الأول
- الملك جزر كسس الأول
- الملك ارتكزر كسس الأول
- الملك دار يوس الثاني
- الملك ارتكزر كسس |ثذى
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الثامنة والعشرون الفرعونية – الصاوية الثالثة :
الفترة الزمنية: ٤٠٤ – ٣٠٩ قبل الميلاد
- الملك أميرتايوس
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة التاسعة والعشرون الفرعونية – المنديسية :
الفترة الزمنية: ٣٠٩ – ٣٨٠ قبل الميلاد
- الملك نايف عاو رود (نفرتيس) (با ان دع مرنثرو)
- الملك هجر (ماعت خنم رع)
- الملك بساموت (وسر رع ستب ان بآح)
- الملك هاكور (ماعت وب رع)
- الملك نايف عاو رود الثاني (نفرتيس)
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الثلاثون الفرعونية – السمنودية :
الفترة الزمنية: ٣٨٠ – ٣٤٣ قبل الميلاد
- الملك خبر كا رع نخت انبو الأول
- الملك إرما أتن رع – تيوس، جد حر
- الملك سندجم إب رع – ست ابن انهور – نخت انبو الثاني
اسماء ملوك الفراعنة الأسرة الحادية والثلاثون الفرعونية – الفارسية الثانية:
الفترة الزمنية: ٣٤٣ – ٣٣٣ قبل الميلاد
- الملك ارتكز رسس الثالث (اوخوس)
- الملك ارسيس
- الملك دار يوس الثالث (كودومان)
ولم تنفع محاولة الإصلاح التي قام بها الملك بسمايتك الذي حكم لأكثر من نصف قرن ثم جاء بعده أمازيس، لم تكن هذه المحاولة إلا الصحوة التي تسبق الموت، فقد ضغط البابليون على مصر ثم قام الفرس باحتلالها وكانت الأسر الثلاثة الأخيرة شاهداً على نهاية هذه الحضارة العظيمة.
الديانة المصرية في عصر الأفول:
كانت الديانة المصرية في وضع حرج في هذا العصر، فأمام الانتكاسات السياسية والأفول الحضاري المتدرج، لجأ كهنة مصر إلى العودة الأصولية للدين المصري في عهد المملكة القديمة ويبدو أن مراحل النكوص الحضاري تفرض أحياناً مثل هذا النكوص الديني ويسود اعتقاد قوي بأن أهل العصر القديم بلغوا من العلم نروة لا يمكن تعديها.
سميت هذه المرحلة بالمرحلة الصاوية والتي شهدت ولع الصاويين بالبحث عن النصوص والقراطيس البردية القديمة التي علاها تراب الأجيال العديدة، وفي جمعها وفحصها ثم تنظيمها، وبذلك يتضح سبب انتصار الماضي على الحاضر وسبب جهل الكهنة المعاضدين لهذه الحركة الرجعية بما هو سائر من حولهم في العالم.
ورافق جمع الأصول هذا، العودة إلى نصوص السحر القديم وشيوع تطبيقاته، وانتعشت الأشكال الحيوانية السحرية للآلهة فظهرتا مجاميع الآلهة وكأنها فسيفساء حيوانية خليطة، وكأن عودة إلى عالم الحيوان قد استقرت بعد أن سما المصريون بآلهتهم إلى التوحيد في عصر المملكة الحديثة، وهذا مظهر آخر من مظاهر النكوص.
وفى هذا العصر أبطلت عبادة ست كونه رمزاً للخراب والدمار وتعالى في الوقت نفسه دور الإلهة إيزة (إيزيس) حتى صارت وكأنها الإلهة الأم للأمة المصرية القديمة، ويظهر هذا النكوص الحضاري فقد استحضرت الإلهة الأم في صورة إيزة التي عبدت وكأنها حامية مصر.
وفجأة تعاظم دور العجل آبيس (وهو أحد أشكال الإله بتاح) فعبدوه بعناية وصاروا يدفنون جثته في احتفال مهيب في جبانة السرابيوم الخاصة بذلك بجوار منف، أما تقديس هذا العجل فكانت بدايته في عهد المملكة القديمة، وقد أصبح له الآن شأن عظيم لدرجة بلغت حد التعصب الديني بين أهالي الاسكندرية في العهد الروماني.
والظاهر أن كهنة العهد الصاوي فسروا هذه المظاهر الخارجية بالفلسفة التي فسروا بها خرافاتهم الدينية فأوجدوا بذلك شيئاً لم يكن موجوداً ولا منسوباً لها سابقاً.
العصر الكلاسيكي – اليوناني والروماني والبيزنطي
الفترة الزمنية: ٣٣٢ قبل الميلاد – ٦٤٢ ميلادي.
عندما كانت مصر في هبوط حضاري كانت اليونان في صعود حضاري قدر له فيما بعد أن يصطدم بكل ما تبقى من حضارات الشرق حتى استطاع الإسكندر المقدوني الوصول إلى تخوم العالم القديم كله، يحذوه حلم تكوين دولة عالمية، وكانت مصر من أوائل ما استولى عليه، ومرت مصر بالمراحل الآتية:
- غزو الاسكندر المقدوني: عام 332 ق.م
- العصر البطلمي (332-30 ق.م)
- العصر الروماني (30 ق.م – 295م)
- العصر البيزنطي والقبطي (337 – 641) م
- العصر العربي الإسلامي بدأ من 642 م.
وقد بنى الإسكندر العديد من المدن التي سماها د (الإسكندرية) ذكرت المآثر أن عددها جاوز السبعين مدينة وعرف منها نحو العشرين، ولعل أشهو الإسكندريات في العالم إسكندرية مصر. وبعد وفاة الإسكندر وقعت مصر بأكملها تحت حكم بطليموس قائد الإسكندر.
وما لبث بطليموس أن دخل شيئاً فشيئاً تحت تأثير ما تبقى من أصداء الحضارة المصرية ونشأ مزيج جذاب من الحضارة الهيلنستية في مصر فصار بطليموس فرعون مصر الجديد، وأصبحت مدينة الإسكندرية مركزاً عظيماً للثقافة الهيلنستية وكان يدعمها الملوك البطالمة بلا حدود فتأسس فيها متحف الاسكندرية الذي خصص أولا لربات الفنون.
وانقضى جيلان أو ثلاثة كانت الأبحاث العلمية التي تجرى في أثنائها بالإسكندرية ممتازة الجودة، وظهرت هناك مجموعة خارقة من رواد العلم وعلماء الطبيعة مثل إقليدس في الهندسة وأبولونيوس في الرياضيات وهيبارفوس في الفلك وهيرون المخترع وأرخميدس في الفيزياء وهيرفيلوس في التشريح وغيرهم.
وأصبحت مكتبة الاسكندرية أعظم دار كتب موسوعية في العالم القديم، وتحولت مصر إلى مختبر فكري وروحي خرجت منه المدونات الهيلنستية الكبرى وعلى ذلك “فإننا نجد في هذه المؤسسة لأول مرة البداية الأولى المحددة للحركة الفكرية التي نعيش فيها اليوم، وفيها نجد المعرفة. تتجمع وتتوزع بطريقة منتظمة فإنشاء هذا المتحف وهذه المكتبة يعد إيذاناً ببدء إحدى الحقب العظيمة في تاريخ العالم، فهي البداية الحقة للتاريخ الحديث.
الحضارة المصرية والحضارة اليونانية:
وكان من أغرب الظواهر في هذه المرحلة احتفاظ الدين المصري بتماسكه وقوته دون أن يتعرض، في الفترة اليونانية بشكل خاص، إلى شروخ أو اهتزازات في بناه العميقة، ويرى أدولف إرمان السبب في ذلك هو التواطؤ المسبق بين الملوك والكهنة.
ولهذا جعل الملوك الإغريق والأباطرة الرومان السلطة الدينية تحت حمايتهم على أن تؤيد من ناحيتها السلطة الزمنية. وهذه العلاقة التي استمرت زهاء الخمسمائة عام، قد هيأت للعبادة المصرية خاتمة سعيدة، فقد ظلت باقية من معابدها حتى النهاية يحفها الجلال والعظمة، وظلت الحكومة تحميها حتى في الوقت الذي بدأ فيها أهلها أنفسهم يهجرونها.
واستمرت مظاهر تقديس وتأليه الملوك، فأصبح ملوك الإغريق وأباطرة الرومان آلهة على المستوى الرسمي أي (آلهة الحكومة)، أما الشعب فلم يكن يتعبدهم بل كان الكهنة المتملقون قد حصلوا على لقب جديد يقربهم من الملوك كآلهة: وهو لقب كهنة (الآلهة المحبة لأخواتها) أو كهنة (الآلهة الخيرة).
وبرغم الاختلاط الشكلي بين الآلهة اليونانية والمصرية، إلا أن سحر الآلهة المصرية ظل قوياً في نفوس المصريين والإغريق والرومان، بل إن عبادة الآلهة المصرية غزت أوروبا.
والظاهرة الوحيدة للتمازج الحي والخلاق بين الآلهة المصرية واليونانية هي في ظهور الإله سرابيس الذي هو الإله (أوزيريس – أبيس) الثور المقدس أبيس في صورة أوزيريس الميت والذي رفعه الإغريق بمرتبة عالية وأصبح الإله الرئيس في مملكة البطالمة ودمج مع زيوس.
وارتفعت عبادة الإلهة إيزيس وصارت خلاصة الألوهة المؤنثة، ومع الزمن تجمعت فيها صفات الإلهات الإناث المصريات والإغريقيات. وكان الإله حورس الطفل (حرباخرد) أو كما يسمى بالإغريقية (حربوقراط) الإله الابن لسرابيس وإيزيس.
الحضارة المصرية والحضارة الرومانية:
وواصلت الحضارة المصرية بالتفاعل والتأثير في الحضارة الرومانية وكان إغواؤها على الرومان كبيراً في شتى الحقول وفي الديانة بشكل خاص “وعند مجيء الرومان إلى مصر؛ تحولت مصر إلى ولاية عام 30 ق.م.
كان هذا الثالوث الإلهي يتربع على عرش الدين المصري وانتقل إلى الروماني. وانتعش السحر من جديد وسادت علوم التنجيم والكيمياء وكان الجانب السحري منها هو الأقوى وظلت لفنون السحر القديمة الأهمية الأساسية وهي شفاء الأمراض والجروح، وتعاويذ الحب، ورقى جلب السلطة والهيبة، وكل التعاويذ الغريبة التي تثير الجنون والمرض. وكان يعتقد أن الساحر في ذلك العصر يستطيع أن يفهم منطق الطير والزواحف، وأن يفتح السماء والأرض والعالم السلفي، وأن يستدعى الموتى من عالمهم.
ومع نهاية الديانة المصرية كان هناك أمران أولهما أن الدمج البطيء بين الآلهة المصرية والإغريقية والرومانية؛ جعل للآلهة الإغريقية الغلبة من حيث الشكل والمصرية من حيث المضمون.
الحضارة المصرية والحضارة البيزنطية والقبطية :
ولم تتعب الحضارة المصرية في تفاعلها هع الحضارات المسيطرة عليها، لكنها ذوت مع مجيء البيزنطيين ونشوء المسيحية قبلها في مصر، ورغم ذلك فقد كانت الديانة المصرية منهلاً للكثير من بدايات الديانة المسيحية وثقافة البيزنطيين حتى ظهرت الثقافة القبطية التي كانت نتيجة هذا التفاعل المبدع.
فقد “ظلت العادات الوثنية حتى عند المسيحيين الأوائل في مصر رغم أن الطبقات العليا من المجتمع كانت مخلصة لما تبقى من الديانة المصرية في القرنين الثالث والرابع الميلاديين، فقد كان معبد سرابيس في الإسكندرية هو المعبد الأول، وفي منف كان يعبد اسكلبيوس قبل كل شيء وهو الحكيم القديم إمحوتب الذي صار إلها.
وهو الذي حل محل يتاح أيضاً، وزحزح بس الصغير أوزوريس من مكانه في أبيدوس وطفق يعلن نبوءاته، وكان له تقدير عظيم. وفي منطقة أخميم بمصر الوسطى كان يعبد إله يقال له بتبي.
ورغم أن الديانة المسيحية وقفت بالضد من تعدد الآلهة المصرية لكنها امتصت الكثير من صفاتها وخصوصاً الثالوث المصري الذي أصبح مرادفاً لبدايات نشوء الثالوث المسيحي وحافزاً على ترعرعه ونموه في منظومات اللاهوت المسيحي، ونعتقد أن نشوء الثالوث المسيحي كان بمؤثرات مصرية وبمقترحات من كهنة ورجال دين مسيحيين وآشوريين نزحوا من الديانة القديمة إلى الديانة المسيحية.
إن سيادة الثالوث الإلهي المصري (أوزوريس، إيزيس، حورس) مهد الأرضية للثالوث المسيحي المبكر (الأب، العذراء، الابن) ومع انتشار المسيحية في مصر أصبحت آلهة الديانة القديمة أشباحاً في الديانة الجديدة بل لقد اًصبح لفظ (نتر)، الذي كان يدل على الآلهة من قبل، يعني في لغة المسيحيين الأرواح الشريرة. ومع أن هذه الآلهة غدت أهلاً لمقت شعبها الأصلي، فقد ظلت تحتفظ في وطنها مصر بمكان تلجأ إليه دائماً، وهو السحر.
نرى أن خلاصة الحضارة المصرية لم تصب جذوتها في من ورثها من العرب والمسلمين داخل وخارج مصر بل صبتها في نهرين جاريين متوازيين هما حضارتا الإغريق والرومان ثم الحضارة الهلينستية والديانة المسيحية، اللتان تسلقتا إلى الغرب عبر نسغين صاعدين من جنوب المتوسط إلى شماله.
وكانت هذه الجذوة مبعث نشاط حضاري للعصر الأوروبي الوسيط (من خلال المسيحية)، ومبعث نشاط علمي حديث للعصر الأوربي الحديث (من خلال الحضارة الهلنستية التي انبعثت وحفزت ظهور عصر النهضة في التاريخ الأوروبي الحديث).
لقد أظهرت الديانة المصرية القديمة خلال أكثر من الألف وخمسمائة سنة الأخيرة من عمرها، برغم الانتكاسات السياسية التي مرت بها مصر، ثباتاً قل نظيره وكانت في كل عصور الأفول والاحتلال تنهض من جديد مستفيدة حتى من أعدائها.
بل لقد هزمت الديانة المصرية أعداءها في دولهم؛ فقد اكتسحت عبادة إيزيس وأوزيريس أنحاء الإمبراطورية الرومانية ووجدت لها جماعات علنية وسرية تحمست لها وبشرت بها، رغم وجود منافسة قوية جداً من الأديان الاخرى في ذلك العصر إلا أنه “لم يقدر للأم العظيمة في آسيا الصغرى.
ولا لمتراس إله الشمس عند الفرس؛ ولا لإله اليهود أن ينتزع أي منها الأسبقية من الآلهة المصرية، وذلك لأسباب كثيرة. وكان من أوائل هذه الأسباب ذلك الإجلال الغامض، الذي كان يحس به المرء نحو هذه البلاد ذات الحضارة القديمة والآثار العجيبة.
كتابة: تامر احمد عبد الفتاح، مصر
باحث في تاريخ الحضارة المصرية – مسوق سياحي الكتروني
أتمنى ان ينال المقال الاعجاب والمشاركة الفعالة للمحتوي عن تاريخ مصر عبر العصور عبر منصات التواصل الاجتماعي و تقرير عن الحضارة الفرعونية كامل للاسماء الملوك والمزيد.
تعرف على تاريخ حضارة مصر القديمة: